عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ ، قَالَ : " إِنِّي لَأَعْلَمُ النَّاسِ ، أَوْ مِنْ أَعْلَمِ النَّاسِ ، بِوَقْتِ صَلَاةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْعِشَاءَ ، كَانَ يُصَلِّيهَا مِقْدَارَ مَا يَغِيبُ الْقَمَرُ لَيْلَةَ ثَالِثَةٍ ، أَوْ رَابِعَةٍ " « 1 » .
18397 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ ، أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ ، وَأَبُو الْعَلَاءِ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ سَالِمٍ ، قَالَ : رُفِعَ إِلَى النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ رَجُلٌ أَحَلَّتْ لَهُ امْرَأَتُهُ جَارِيَتَهَا ، فَقَالَ : " لَأَقْضِيَنَّ فِيهَا بِقَضِيَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَئِنْ كَانَتْ أَحَلَّتْهَا لَهُ ، لَأَجْلِدَنَّهُ مِائَةَ جَلْدَةٍ ، وَإِنْ لَمْ تَكُنْ أَحَلَّتْهَا لَهُ لَأَرْجُمَنَّهُ " قَالَ : فَوَجَدَهَا قَدْ أَحَلَّتْهَا لَهُ فَجَلَدَهُ مِائَةً « 2 » .
هامش
( 1 ) إسناده صحيح . رجاله ثقات رجال الصحيح غير بشير بن ثابت ، فمن رجال أصحاب السنن سوى ابن ماجة ، أبو بشر : هو جعفر بن أبي وحشية . وأخرجه الطحاوي في " شرح مشكل الآثار " ( 3781 ) ، والدارقطني 270 / 1 ، والحاكم 194 / 1 من طريق يزيد بن هارون ، بهذا الإسناد . زاد الطحاوي : قال يزيد : فقلت لشعبة : إن هشيماً حدثنا : ليلة ثالثة ، فقال : كذلك ؟ فقلت : نعم ، قال : أو ليلة ثالثة . وزاد الدارقطني قوله : شك شعبة ، ووقع في مطبوع الحاكم : بشر بن ثابت ، وهو وهم فيما قال ابن حبان . وقد سلف برقم ( 18377 ) من طريق هشيم ، عن أبي بشر ، عن حبيب بن سالم ، بهذا الإسناد . لم يذكر بشير بن ثابت ، وذكرنا هناك اختلاف الرواة فيه . وسيرد برقم ( 18415 ) .
( 2 ) إسناده ضعيف ، قتادة لم يسمع هذا الحديث من حبيب بن سالم ، بينهما خالد بن عرفطة ، وهو مجهول ، ثم إن فيه اضطراباً ، كما سيأتي . يزيد : هو ابن هارون ، وأبو العلاء : هو أيوب بن أبي مسكين - ويقال : ابن مسكين - التميمي القصاب .