تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 324

مساهمون:

ص٣٢٤
18374 - وَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " إِنَّ الْحَلَالَ بَيِّنٌ ، وَالْحَرَامَ بَيِّنٌ ، وَبَيْنَهُمَا مُشْتَبِهَاتٌ « 1 » لَا يَعْلَمُهَا كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ ، فَمَنِ اتَّقَى الشُّبُهَاتِ اسْتَبْرَأَ فِيهِ لِدِينِهِ وَعِرْضِهِ ، وَمَنْ وَاقَعَهَا وَاقَعَ الْحَرَامَ ، كَالرَّاعِي يَرْعَى حَوْلَ الْحِمَى يُوشِكُ أَنْ يَرْتَعَ فِيهِ ، أَلَا وَإِنَّ لِكُلِّ مَلِكٍ حِمًى ، وَإِنَّ حِمَى اللَّهِ مَا حَرَّمَ « 2 » ، أَلَا وَإِنَّ فِي الْإِنْسَانِ مُضْغَةً إِذَا صَلُحَتْ صَلُحَ الْجَسَدُ كُلُّهُ ، وَإِذَا فَسَدَتْ فَسَدَ الْجَسَدُ كُلُّهُ . أَلَا وَهِيَ الْقَلْبُ " « 3 » . 18375 - حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ، حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا ، قَالَ : سَمِعْتُ عَامِرًا ، يَقُولُ : سَمِعْتُ النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَثَلُ
هامش
( 1 ) في ( م ) و ( ق ) وهامش ( س ) : مشتبهات . ( 2 ) في ( ظ 13 ) وهامش ( ق ) : محارمه . ( 3 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين ، وهو إسناد سابقه . وأخرجه ابن أبي شيبة 560 / 6 - 561 ، والدارمي 245 / 2 ، والبخاري ( 52 ) ، ومسلم ( 1599 ) ( 107 ) ، وأبو داود ( 3330 ) ، والترمذي بأثر ( 1205 ) ، وابن ماجة ( 3984 ) ، والطحاوي في " شرح مشكل الآثار " ( 750 ) ، وأبو نعيم في " الحلية " 336 / 4 ، والقضاعي في " مسند الشهاب " ( 1030 ) ، والبيهقي في " السنن " 264 / 5 ، وفي " شعب الإيمان " ( 5740 ) و ( 5741 ) من طرق عن زكريا ، بهذا الإسناد . قال الترمذي : حديث حسن صحيح . وقد سلف برقم : ( 18347 ) . قال السندي : قوله : " ألا وإن في الإنسان مضغة " : ترغيب في الاهتمام في إصلاح القلب ، لكونه كالأمير ، وسائرُ الأعضاء كالرعية تابعة له في الصلاح والفساد ، فينبغي الاهتمام به حتى يسري الصلاح إلى الكل .
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 324 | الإمام أحمد بن حنبل / عادل مرشد / شعيب الأرنؤوط