تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 326

مساهمون:

ص٣٢٦
18377 - حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، أَخْبَرَنَا أَبُو بِشْرٍ ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ سَالِمٍ ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ ، قَالَ : " أَنَا أَعْلَمُ النَّاسِ ، أَوْ كَأَعْلَمِ النَّاسِ ، بِوَقْتِ صَلَاةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلْعِشَاءِ ، كَانَ يُصَلِّيهَا بَعْدَ سُقُوطِ الْقَمَرِ فِي اللَّيْلَةِ الثَّالِثَةِ مِنْ أَوَّلِ الشَّهْرِ " « 1 » .
هامش
عن عبد اللَّه بن مسعود ، سلف برقم ( 4373 ) . وعن جابر بن عبد اللَّه ، سلف برقم ( 14454 ) . وعن البراء بن عازب ، سيرد برقم ( 18518 ) . وعن أبي أمامة صدي بن عجلان ، سيرد 258 / 5 ، 262 . قوله : القداح ، أي : عود السهام . قاله السندي . ( 1 ) حديث صحيح ، وهذا إسناد اختلف فيه ، فرواه هشيم هنا ، وتابعه رَقَبة ابن مَصْقلة وسفيان بن حسين كما سيرد ، عن أبي بشر ، عن حبيب بن سالم ، وقد قال شعبة : أبو بشر لم يسمع من حبيب بن سالم يعني بينهما بشير بن ثابت . ورواه شعبة وأبو عوانة عن أبي بشر ، عن بشير بن ثابت ، عن حبيب بن سالم ، بإثباته ، وقد اختلف على أبي عوانة فيه ، لكن جمهور الرواة عنه رووه بإثباته ، ولذا ذكر الترمذي وأبو زرعة أن حديث من أثبت بشير بن ثابت أصح ، وهو ما قاله أبو بكر ابن العربي في " عارضة الأحوذي " 277 / 1 ، لكنه قال : وخطأ من أخطأ فيه لا يخرجه عن الصحة . قلنا : هذا إن كانت رواية هشيم ومن تابعه خطأ ، وقول الترمذي وأبي زرعة في رواية من أثبت بشيراً : أصح لا يقتضي خطأ تلك ، واللَّه أعلم . ورجال الإسناد ثقات رجال الشيخين ، غير حبيب بن سالم ، فمن رجال مسلم . هُشَيم : هو ابن بشير ، وقد صرح بالتحديث . وأخرجه الطيالسي ( 797 ) ، وابن أبي شيبة 330 / 1 ، والطحاوي في " شرح مشكل الآثار " ( 3782 ) و ( 3783 ) ، والحاكم 194 / 1 من طريق هشيم ، بهذا الإسناد ، وصححه الحاكم ، ووافقه الذهبي . وأخرجه النسائي في " المجتبى " 264 / 1 ، وفي " الكبرى " ( 1510 ) ، والطحاوي في " شرح مشكل الآثار " ( 3786 ) ، من طريق رقبة بن مصقلة ،
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 326 | الإمام أحمد بن حنبل / عادل مرشد / شعيب الأرنؤوط