تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 256

مساهمون:

ص٢٥٦
18321 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ بَحْرٍ ، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ خُثَيْمٍ الْمُحَارِبِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خُثَيْمٍ أَبِي يَزِيدَ ، عَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ ، قَالَ : كُنْتُ أَنَا وَعَلِيٌّ رَفِيقَيْنِ فِي غَزْوَةِ ذَاتِ الْعُشَيْرَةِ ، « 1 » فَلَمَّا نَزَلَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَقَامَ بِهَا ، رَأَيْنَا أُنَاسًا مِنْ بَنِي مُدْلِجٍ يَعْمَلُونَ فِي عَيْنٍ لَهُمْ فِي نَخْلٍ ، فَقَالَ لِي عَلِيٌّ : يَا أَبَا الْيَقْظَانِ ، هَلْ لَكَ أَنْ نَأْتِيَ هَؤُلَاءِ ، فَنَنْظُرَ كَيْفَ يَعْمَلُونَ ؟
هامش
وأخرجه ابن أبي شيبة 45 / 15 - ومن طريقه أبو يعلى ( 1650 ) - ومن طريق محمد بن عبد اللَّه بن الزبير ، بهذا الإسناد . ولفظه : سيكون بعدي أمراء يقتتلون على الملك . . . . وأورده الهيثمي في " مجمع الزوائد " 292 / 7 ، وزاد نسبته إلى الطبراني ، وقال : ورجاله رجال الصحيح ، غير ثروان ، وهو ثقة ! وفي الباب : عن جابر رضي اللَّه عنه قال : قال رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " شر قتيل قتل بين صفين ، أحدهما يطلب الملك " . أخرجه الطبراني في " الأوسط " ( 6465 ) من طريق أبي نعيم عبد الأول المعلم ، عن عبد اللَّه بن وهب ، عن أسامة بن زيد الليثي ، عن محمد بن المنكدر ، عن جابر . وقال : لم يرو هذا الحديث عن محمد بن المنكدر إلا أسامة بن زيد ، ولا عن أسامة إلا ابن وهب ، تفرَد به عبد الأول المعلم . قلنا : وأورده الهيثمي في " المجمع " 292 / 7 وقال : فيه عبد الأول أبو نعيم ، لم أعرفه ، وبقية رجاله ثقات . ( 1 ) العُشَيرة ، بالمعجمة والتصغير ، آخرها هاء : موضع بناحية يَنبع ، خرج إليها رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في جمادى الأولى ، من السنة الثانية للهجرة ، يريد قريشاً ، واستعمل على المدينة أبا سلمة بن عبد الأسد ، قال البخاري في " صحيحه " في أول كتاب المغازي : قال ابن إسحاق : أول ما غزا النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الأبواء ، ثم بُواط ، ثم العُشيرة ، وانظر " السيرة النبوية " لابن هشام 598 / 1 - 600 .