تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 147

مساهمون:

ص١٤٧
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هامش
عاصم ، ووقع في رواية الطبراني في " الكبير " - من طريق أبي عاصم أيضا - : " الخفين " بدل : " الجوربين " ! . قال الطبراني في " الأوسط " : لم يرو هذا الحديث عن أبي قيس إلا سفيان . وللحديث بتمامه شاهد من حديث أبي موسى الأشعري عند ابن ماجة ( 560 ) ، والطحاوي في " شرح معاني الآثار " 97 / 1 . قال أبو داود : ليس بالمتصل ولا بالقوي . قلنا : في إسناده أبو سنان ، وهو عيسى بن سنان الحنفي القسملي الفلسطيني ، لين الحديث . وللمسح على الجوربين شاهدٌ كذلك من حديث ثوبان أخرجه أحمد فيما سيرد 277 / 5 - ومن طريقه أبو داود ( 146 ) - عن يحيى بن سعيد القطان ، عن ثور بن يزيد الكلاعي ، عن راشد بن سعد ، عن ثوبان ، قال : بعث رسولُ اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سرية ، فأصابهم البرد ، فلما قدموا على النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، شكوا إليه ما أصابهم من البرد ، فأمرهم أن يمسحوا على العصائب والتساخين . وإسناده صحيح ، رجاله ثقات ، وراشد بن سعد - وهو الحمصي المقرائي - سمع من ثوبان فيما جزم به البخاري في " التاريخ الكبير " 292 / 3 ، وقد عاصره قرابة ثمانية عشر عاماً ، وليس موصوفاً بالتدليس . والعصائب : هي العمائم ، والتساخينُ : كل ما يسخن به القدم من خف وجورب ونحوهما ، ولا واحد لها من لفظها . وروى الدولابي في " الأسماء والكنى " 181 / 1 من طريق أحمد بن شعيب ، عن عمرو بن علي ، أخبرني سهل بن زياد أبو زياد الطحان ، حدثنا الأزرق بن قيس قال : رأيت أنس بن مالك أحدث ، فغسل وجهه ويديه ومسح على جوربين من صوف ، فقلت : أتمسح عليهما ؟ فقال : إنهما خُفان ، ولكن من صوف . ومن ذهب إلى أنه يلزم أن يكون الجوربان منعلين ، لا أنه جورب منفرد ، ونعل منفرد ، أخذا مما رواه البيهقي في " السنن " 285 / 1 عن أنس أنه دخل الخلاء وعليه جوربان ، أسفلهما جلود ، وأعلاهما خز ، فمسح عليهما ، رده ابن التركماني بقوله : وكونُ أنس مَسَحَ على جوربين مُنَعَّلين ، لا يلزم منه أن يكون