تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 551

مساهمون:

ص٥٥١
18023 - حَدَّثَنَا حَسَنُ بْنُ مُوسَى ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ ، حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ يَزِيدَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرٍ ، أَنَّ الْمُسْتَوْرِدَ قَالَ : بَيْنَا أَنَا عِنْدَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ فَقُلْتُ لَهُ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " أَشَدُّ النَّاسِ « 1 » عَلَيْكُمُ الرُّومُ ، وَإِنَّمَا هَلَكَتُهُمْ مَعَ السَّاعَةِ " فَقَالَ لَهُ عَمْرٌو : أَلَمْ أَزْجُرْكَ عَنْ مِثْلِ هَذَا « 2 » .
هامش
ما لا يحتمل في الأصول ، وسبق أيضاً أن مذهب الشافعي والمحققين أن الحديث المرسل إذا روي من جهة أخرى متصلًا ، احتج به ، وكان صحيحاً ، وتبينَّا برواية الاتصال صحة رواية الإرسال . وانظر ما بعده . قول عمرو بن العاص : إن فيهم لخصالًا ، قال السندي : أي : تدل على أن الأمر كما قُلتَ . ( 1 ) لفظة " الناس " لم ترد في النسخ الخطية ، وأثبتناها من ( م ) و " جامع المسانيد " / 4 ورقة 107 ، وجاء في هامش ( ظ 13 ) : صوابه : أشد الناس . ( 2 ) إسناده ضعيف ، ابن لهيعة سيئ الحفظ ، وباقي رجاله ثقات رجال مسلم غير الحسن بن موسى ، فمن رجال الشيخين . الحارث بن يزيد : هو الحضرمي المصري ، وعبد الرحمن بن جبير : هو المؤذن المصري . وأخرجه ابن عبد الحكم في " فتوح مصر " ص 261 من طرق عن ابن لهيعة ، بهذا الإسناد . وقال فيه : " إن أشد الناس عليكم بنو أختكم بسمة بنت إسماعيل الروم . . " . وبسمة بنت إسماعيل عليه السلام تزوجها عيص بن إسحاق عليه السلام ، وكان منهما الروم فيما روي عند الطبري في " تاريخه " 317 / 1 ، واللَّه أعلم . وانظر ما قبله ، وانظر أيضاً حديثي ابن مسعود وذي مخمر السالفين برقم ( 4146 ) و ( 16826 ) .
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 551 | الإمام أحمد بن حنبل / عادل مرشد / شعيب الأرنؤوط