. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هامش
وروي عن الزهري بتسمية الرجل الذي بينه وبين قبيصة وهو عثمان بن إسحاق بن خرشة ، وسيأتي ( 17980 ) ، وهذه الرواية هي الصواب كما قال غير واحد . وأخرجه الدارمي ( 2939 ) من طريق الأشعث بن سوار ، عن الزهري ، قال : جاءت إلى أبي بكر جدة . . . فذكره ، وذكر معه قول عمر في آخره ، وهو معضل . وله شاهد من حديث عبادة بن الصامت ، سيأتي 326 / 5 - 327 ، وراويه عن عبادة مجهول ، ولم يسمع منه . وثان من حديث بريدة الأسلمي ،
أخرجه أبو داود ( 2895 ) ، والنسائي ( 6338 ) ، والدارقطني 91 / 4 ، والبيهقي 234 / 6 - 235 من طريق أبي المنيب عبيد اللَّه العتكي ، عن ابن بريدة ، عن أبيه : أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جعل للجدة السدس إذا لم يكن دونها أم .
وأبو المنيب العتكي مختلف فيه ، قال الترمذي : وحديث قبيصة أحسن . وثالث من حديث ابن عباس عند ابن ماجة ( 2725 ) ، والبيهقي 234 / 6 ، وفيه شريك بن عبد اللَّه النخعي ، وليث بن أبي سليم ، وهما ضعيفان . ورابع من حديث معقل بن يسار عند الدارقطني 91 / 4 ، والبيهقي 235 / 6 . قال البيهقي : والمحفوظ حديث معقل في الجد . قلنا : يعني أن حديثه في الجدة خطأ ، وسيأتي حديث الجد 27 / 5 . وخامس من حديث
ابن مسعود عند الترمذي ( 2102 ) ، ولفظه : إنها أول جدة أطعمها رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سدساً مع ابنها وابنها حي .
قال الترمذي : لا نعرفه مرفوعاً إلا من هذا الوجه ، وقد وَرَّث بعض أصحاب النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الجدة مع ابنها ، ولم يورِّثها بعضهم . وأخرج مالك في " الموطأ " 513 / 2 - 514 ، وعبد الرزاق ( 19084 ) ، وسعيد بن منصور ( 81 ) و ( 82 ) ، والدارقطني 90 / 4 - 91 ، والبيهقي 235 / 6 ، من طريق القاسم بن محمد بن أبي بكر أنه قال : أتت الجدتان إلى أبي بكر