تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 464

مساهمون:

ص٤٦٤

حَدِيثُ الشَّرِيدِ بْنِ سُوَيْدٍ الثَّقَفِيِّ « 1 »

17945 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ،
هامش
عبد الملك بن عمرو ، عن إبراهيم بن إسماعيل ، عن مجمع بن يعقوب ، عن جده عبد اللَّه بن أبي حبيبة : أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صلى في نعلين . بزيادة إبراهيم بن إسماعيل بين عبد الملك بن عمرو ومجمع بن يعقوب ، وهو من المزيد في متصل الأسانيد ، وبإسقاط محمد بن إسماعيل الذي يروي عنه مجمع ، وإن صحت هذه الرواية ففيه إعضال . وأخرجه ابن سعد 480 / 1 ، وابن قانع في " معجم الصحابة " 92 / 2 - 93 من طريق محمد بن معاوية النيسابوري ، ويعقوب بن سفيان في " المعرفة والتاريخ " 262 / 1 عن إسماعيل بن أبي أويس ، وأبو زرعة الدمشقي في " تاريخه " 563 / 1 عن يحيى بن صالح ، ثلاثتهم عن مجمع بن يعقوب ، بهذا الإسناد . وروايتهم عدا يعقوب بن سفيان مختصرة بقصة الصلاة في النعلين في مسجد قباء . وسيأتي الحديث في مسند الكوفيين 334 / 4 . وفي باب صلاة الرسول صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في نعليه عن أنس ، سلف برقم ( 11976 ) ، وإسناده صحيح على شرط الشيخين . وانظر تتمة شواهده هناك . ( 1 ) قال السندي : الشريد بن سويد ، ثقفي له صحبة ، حديثه في أهل الحجاز ، سكن الطائف ، يقال : كان اسمه مالك ، وسمي الشريد لأنه شرد من المغيرة بن شعبة لما قتل رفقته الثقفيين ، قيل : إنهم تعاقدوا معه أن لا يغدر بهم حتى يُعلمهم ، فنزلوا منزلًا ، فجعل يحفر بنصل سيفه ، قالوا : ما هذا ؟ قال : احفروا قبوركم ، فلم يفهموها ، وأكلوا وشربوا وناموا ، فقتلهم فلم ينج منهم أحد إلا الشريد ، فلذلك سمي الشريد . وقال أبو نعيم : شهد بيعة الرضوان ، ووفد على النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فسماه الشريد .