تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 252

مساهمون:

ص٢٥٢
17713 - حَدَّثَنَا مُوسَى ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ « 1 » بْنِ الْمُغِيرَةِ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الْحَارِثِ بْنِ جَزْءٍ الزُّبَيْدِيَّ ، قَالَ : " مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَكْثَرَ تَبَسُّمًا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " « 2 » .
هامش
هلال الصدفي ، عن ابن عمرو رفعه ضمن حديث طويل : والخامسة فيها حيات جهنم إن أفواهها كالأودية ، تلسع الكافر اللسعة فلا يبقى منه لحم على عظم . والسادسة فيها عقارب جهنم إن أدنى عقربة منها كالبغال الموكفة تضرب الكافر ضربة تنسيه ضربتها حَرَّ جهنم . وإسناده ضعيف . وأخرج ابن أبي شيبة 158 / 13 - 159 ، والحاكم 593 / 4 - 594 وغيرهما من طريق مسروق ، عن عبد اللَّه بن مسعود في قوله تعالى :( زِدْناهُمْ عَذاباً فَوْقَ الْعَذابِ )[ النحل : 88 ] قال : زيدوا عقارب أدناها كالنخل الطوال . وقال الحاكم : صحيح على شرط الشيخين . وهو كما قال ، ومثله لا يقال بالرأي . وأخرج ابن أبي شيبة 160 / 13 ، وهناد في " الزهد " ( 259 ) من طريق الأعمش ، عن مجاهد ، قال : إن لجهنم جباباً فيها حيات كأمثال أعناق البخت ، وعقارب كأمثال البغال الدُّهم ، فيهرب أهل جهنم من تلك الحيات والعقارب ، فتأخذ بشفاههم فتكشط ما بين الشعر إلى الظفر ، فما ينجيهم منها إلا الهرب في النار . قال السندي : قوله : " حموتها " ضبط بفتح حاء مهملة وسكون ميم ، أي : سمها . ( 1 ) المثبت من ( ظ 13 ) و " أطراف المسند " 700 / 2 ، وفي ( م ) وبقية النسخ : عبد اللَّه مكبر ، وهو خطأ . ( 2 ) حديث حسن . ابن لهيعة - وإن كان ضعيفاً - قد روى عنه هذا الحديث ابن المبارك وأبو عبد الرحمن المقرئ كما سلف برقم ( 17704 ) ، وروايتهما عنه صالحة .