تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 293

مساهمون:

ص٢٩٣
16734 - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " إِنَّ لِي أَسْمَاءً ، أَنَا مُحَمَّدٌ ، وَأَنَا أَحْمَدُ ، وَأَنَا الْحَاشِرُ الَّذِي يُحْشَرُ النَّاسُ عَلَى قَدَمِي ، وَأَنَا الْمَاحِي الَّذِي يُمْحَى بِيَ الْكُفْرُ ، وَأَنَا الْعَاقِبُ " وَالْعَاقِبُ : الَّذِي لَيْسَ بَعْدَهُ نَبِيٌّ « 1 » .
هامش
وأخرجه الطبراني في " الكبير " ( 1507 ) من طريق سفيان بن حسين ، عن الزهري ، به ، بلفظ : " لو أتاني في هؤلاء النتنى لشفَّعْتُهُ " . يعني المُطْعِم بن عدي ، فأسلم عند ذلك جبير . قلنا : سفيان بن حسين الواسطي ضعيف في روايته عن الزهري ، ولم يتابعه أحد على هذه الزيادة . وقد سلف في ترجمة جبير أنه أسلم بين الحديبية والفتح ، وقيل : في الفتح . قال السندي : قوله : " أطلقتهم " ، أي : بلا فداء ، يريد أنه كان له يد عنده - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حيث دخل مكة : في جواره حين رجوعه من الطائف ، فلو شفع لقبل شفاعته مكافأة ليده ، وقد جاء أن المُطْعِم يومئذٍ أمر أربعة من أولاده ، فلبسوا السلاح ، وقام كل واحد منهم عند ركن من الكعبة ، فبلغ ذلك قريشاً ، فقالوا له : أنت الرجل الذي لا تخفر ذمته . ( 1 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين كسابقه . وأخرجه الحميدي ( 555 ) ، وابن سعد 105 / 1 ، وابن أبي شيبة 457 / 11 ، ومسلم ( 2354 ) ( 124 ) ، والترمذي في " جامعه " ( 2840 ) ، وفي " الشمائل " ( 360 ) ، والفاكهي في " أخبار مكة " ( 1871 ) ، وابن أبي عاصم في " الآحاد والمثاني " ( 473 ) ، وأبو يعلى ( 7395 ) ، والدولابي في " الكنى " 2 / 1 ، والطبراني في " الكبير " ( 1522 ) ، والآجري في " الشريعة " ص 462 ، وأبو نعيم في " الدلائل " ( 19 ) ، وابن عبد البر في " التمهيد " 153 / 9 ، والبغوي في " شرح السنة " ( 3629 ) من طريق سفيان بن عيينة ، بهذا الإسناد .