تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 290

مساهمون:

ص٢٩٠

حَدِيثُ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ « 1 »

16731 - حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، عَنْ حُصَيْنٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ طَلْحَةَ بْنِ رُكَانَةَ ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ إِلَّا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ " « 2 » .
هامش
قلنا : وكذلك رواه ابن حبان ( 1739 ) عن عمران بن موسى بن مجاشع ، عن هدبة بن خالد ، عن همام بن يحيى ، عن أبي جمرة الضبعي ، عن أبي بكر ابن عمارة ، عن أبيه فذكره . وهو خطأ ، قال الحافظ في " الفتح " 53 / 2 : اجتمعت الروايات عن همام بأن شيخ أبي جمرة هو أبو بكر بن عبد اللَّه ، فهذا بخلاف من زعم أنه ابن عمارة بن رويبة ، وحديث عمارة أخرجه مسلم وغيره من طريق أبي بكر بن عمارة عن أبيه ، لكن لفظه : " لن يلج النَّارَ أحدٌ صلى قبل طلوع الشمس وقبل غروبها " . وهذا اللفظ مغاير للفظ حديث أبي موسى وإن كان معناهما واحداً ، فالصواب أنهما حديثان . قلنا : سيرد حديث عمارة بن رويبة 261 / 4 . قال السندي : قوله : " من صلى البَرْدَين " بفتح موحدة ، وسكون راء ، والبردان والأبردان : الغداة والعشي ، وقيل : ظلالهما ، والمراد : صلاة الفجر والعصر ، لأنهما في برد النهار ، ولعل المعنى مَنْ دام عليهما دخل الجنة ابتداءً ، ولعل من لا يقضى له بذلك لا يوفق للمداومة عليهما ، واللَّه تعالى أعلم . ( 1 ) قال السندي : جبير بن مطعم ، قرشي نوفلي ، كان من أكابر قريش وعلماء النسب ، قدم على النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في فداء أسارى بدر ، فسمعه يقرأ الطور ، فكان ذلك أول ما دخل الإيمان في قلبه ، وأسلم بين الحديبية والفتح ، وقيل : في الفتح ، وكان أنسب قريش والعرب قاطبة ، وقال جبير : أخذت النسب عن أبي بكر الصديق رضي اللَّه تعالى عنه ، وكان أبو بكر أنسب العرب . ( 2 ) حديث صحيح لغيره ، وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه ، محمد بن طلحة