تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 336

مساهمون:

ص٣٣٦
عَنْ جَدِّهِ : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتَسْلَفَ مِنْهُ حِينَ غَزَا حُنَيْنًا « 1 » ثَلَاثِينَ أَوْ أَرْبَعِينَ أَلْفًا ، فَلَمَّا انْصَرَفَ قَضَاهَا « 2 » إِيَّاهُ ، ثُمَّ قَالَ : " بَارَكَ اللَّهُ لَكَ فِي أَهْلِكَ وَمَالِكَ ، إِنَّمَا جَزَاءُ السَّلَفِ الْوَفَاءُ وَالْحَمْدُ " « 3 » .
هامش
( 1 ) حنين يذكر ويؤنث ، وقد ذكر ياقوت في " معجمه " : أنك إن قصدت به البلد ذكَرْته وصرفته ، وإن قصدت به البلدة والبقعة أنثته ولم تصرفه . ( 2 ) في ( م ) : قضاه . ( 3 ) إسناده صحيح على قلب في اسم أحد رواته وهو إسماعيل بن إبراهيم ابن عبد اللَّه المخزومي ، فقد انقلب هنا إلى إبراهيم بن إسماعيل ، ويبدو أنه خطأ قديم ، فقد أشار إليه الحافظ في " التهذيب " ، وقال : كأنه انقلب ، نبه عليه الحافظ صلاح الدين العلائي ، وقد جاء على الصواب في " أطراف المسند " 709 / 2 ، وفي مصادر التخريج عدا ابن أبي عاصم . وإسماعيل بن إبراهيم وثقه أبو داود وابن قانع ، وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال أبو حاتم : شيخ ، ووالده إبراهيم ، ثقة كذلك ، روى عنه جمع ، وذكره ابن حبان في " الثقات " ، ووثقه ابن خلفون ، وأخرج له البخاري في " صحيحه " ، ولم نعلم فيه جرحا إلا قول ابن القطان : لا يعرف له حال . وهذا ليس بجرح كما نَصَّ على ذلك الذهبي في " الميزان " 556 / 1 ، ولم يتحرر للإمام البخاري سماعه من جده ، فقال : إبراهيم لا أدري سمع منه أم لا . قلنا : وحكمه الاتصال لسلامته من التدليس ، على قاعدة الإمام مسلم ، واللَّه أعلم . وأخرجه ابن أبي عاصم في " الآحاد والمثاني " ( 723 ) من طريق وكيع ، بهذا الإسناد مقلوباً . وأخرجه ابن ماجة ( 2424 ) ، وأبو نعيم في " الحلية " 375 / 8 ، من طريق وكيع ، به على الصواب . وأخرجه البخاري في " التاريخ الكبير " 10 / 5 ، والنسائي في " المجتبى " 314 / 7 ، وفي " الكبرى " ( 11204 ) - وهو في " عمل اليوم والليلة " ( 372 ) - وابن السني في " عمل اليوم والليلة " ( 277 ) ، والفسوي في " المعرفة والتاريخ "
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 336 | الإمام أحمد بن حنبل / عادل مرشد / شعيب الأرنؤوط