حَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ « 1 » .
16410 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ الْمَخْزُومِيُّ ، عَنْ أَبِيهِ ،
هامش
والطبراني ، وفيه عاصم بن عبيد اللَّه ، وهو ضعيف . وله أصل في " الصحيحين " من حديث أبي ذر ، أخرجه البخاري ( 30 ) ، ومسلم ( 1661 ) ، وسيرد 158 / 5 بلفظ : " إخوانكم خولكم ، جعلهم اللَّه تحت أيديكم ، فمن كان أخوه تحت يده ، فليطعمه مما يأكل ، وليلبسه مما يلبس ، ولا تكلفوهم ما يغلبهم ، فإن كلفتموهم فأعينوهم " . وهذا لفظ البخاري ، وانظر حديث ابن عمر السالف برقم ( 4784 ) . قال السندي : قوله : " أرقاءكم " . جمع رقيق ، بالنصب ، أي : راعوهم . قوله : " لا تريدون أن تغفروه " ، أي : أن تغفروا فهو خير ، وإلا فالجزاء البيع لا الضرب .
( 1 ) قال السندي : عبد اللَّه بن أبي ربيعة ، اسمه عمرو ، وقيل : حذيفة ، ويلقب ذا الرمحين ، يكنى أبا عبد الرحمن ، كان اسمه بحيراً ، فغيره النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وهو أخو عَياش بن أبي ربيعة لأبويه ، وولي عبد اللَّه الجَنَد ( مدينة كبيرة باليمن تبعد عن تعز شرقا بنحو خمسة عشر ميلًا ، وكانت حاضرة اليمن الأسفل ، وبقيت كذلك حتى سنة 647 ه ) لعمر ، واستمر إلى أن جاء لينصر عثمان ، فسقط عن راحلته بقرب مكة ، فمات . يقال : إن عمر قال لأهل الشورى : لا تختلفوا ، فإنكم إن اختلفتم جاءكم معاوية من الشام ، وعبد اللَّه بن أبي ربيعة من اليمن ، فلا يريان لكم فضلًا لسابقتكم ، وإن هذا الأمر لا يصلح للطلقاء ولا لأبناء الطلقاء ، فهذا يقتضي أن يكون عبد اللَّه من مسلمة الفتح ، وقد جاء ذكر ذلك صريحاً . قلنا : ضبطه السندي : بجير - بالموحدة والجيم مصغر - متابعاً ابن حجر في " الإصابة " ، وهو وهم ، الصواب بحير - بالمهملة - انظر " توضيح المشتبه " 348 / 1 .