تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 287

مساهمون:

ص٢٨٧
16367 - حَدَّثَنَا عَفَّانُ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ حَكِيمٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ، قَالَ : قَالَ أَبُو طَلْحَةَ : كُنَّا جُلُوسًا بِالْأَفْنِيَةِ فَمَرَّ بِنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : " مَا لَكُمْ وَلِمَجَالِسِ الصُّعُدَاتِ ، اجْتَنِبُوا مَجَالِسَ الصُّعُدَاتِ " ، قَالَ : قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّا جَلَسْنَا لِغَيْرِ مَا بَأْسٍ نَتَذَاكَرُ وَنَتَحَدَّثُ ، قَالَ : " فَأَعْطُوا الْمَجَالِسَ حَقَّهَا " ، قُلْنَا : « 1 » وَمَا حَقُّهَا ؟ قَالَ : " غَضُّ الْبَصَرِ ، وَرَدُّ السَّلَامِ ، وَحُسْنُ الْكَلَامِ " « 2 » .
هامش
( 277 ) وهو عند البخاري ( 2419 ) ، ومسلم ( 818 ) . قال السندي : قوله : فغير ، أي : عمر . قوله : عليه : أي : على ذلك الرجل ، أي : رَدَ عليه . قوله : وجد من ذلك : وكان عمر أخذ من النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ على وجه آخر ، فتعجب من ذلك . قوله : " ما لم يُجْعل عذابٌ مغفرةً " : بأن يقرأ بعد : ( إنَّ الذين كفروا ) : ( أولئك أصحاب الجنة ) أو بالعكس ، والحاصل أن القراءة غير المغيرة لأصل المعنى على الوجوه السبعة المنزلة جائزة ، وخفي ذلك على عمر ، ثم ظهر له . قلنا : وانظر لزاماً ما جاء في " شرح مشكل الآثار " 108 / 8 - 134 حول موضوع القراءة بالمعنى ، فقد قال : إنما كان ذلك في وقت خاص لضرورة دعت إلى ذلك ، ثم ارتفعت تلك الضرورة ، فارتفع حكم هذه السبعة الأحرف ، وعاد ما يقرأ به القرآن إلى حرف واحد . ( 1 ) في ( ظ 12 ) و ( ص ) : قال : قلنا ، بزيادة قال . ( 2 ) إسناده صحيح على شرط مسلم . عثمان بن حكيم - وهو ابن عباد ابن حُنَيف الأنصاري ، وعبد اللَّه بن أبي طلحة والد إسحاق - كلاهما من رجال مسلم ، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين . عبد الواحد بن زياد : هو العَبْدي . وأخرجه ابن أبي شيبة 81 / 9 ، ومسلم ( 2161 ) ، والطحاوي في " شرح