. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هامش
أبي طلحة الأنصاري ، قاله عبد الصمد ، وقال موسى : حدثنا حرب بن ثابت المنقري ، يعد في البصرين . ثم إن هناك من وَهَّم عبد الصمد في قوله بالإسناد : إسحاق بن عبد اللَّه بن أبي طَلحة ، فقال البخاري في " تاريخه الكبير " 382 / 1 : وقال بعضهم : لُقِّن عبد الصمد ، فقالوا : ابن عبد اللَّه بن أبي طلحة ، ولم يكن في كتابه ابن عبد اللَّه ، وقال كذلك 62 / 3 : ويقال : إن هذا إسحاق ليس بابن أبي طلحة ، وهم فيه عبد الصمد من حفظه ، وأصله صحيح . قلنا : أتى البخاري بهذا القول مجهِّلا من قال ذلك في المرة الأولى ، وممرِّضاً لقول في المرة الثانية ، وهذا إشارة منه إلى رَدِّه ، ثم إن الإمام أحمد أثبت هذا الحديث في مسند أبي طلحة دون شك ، وعقب الحديث بقول عبد الصمد : أبو ثابت من كتابه ، مستبعداً التلقين أو الوهم من الحفظ ، وهو الموافق " يقول به الحفاظ فيما نقله ابن أبي حاتم في " الجرح والتعديل " 239 / 2 - 240 بقوله : سمعت أبي يقول : يرون أنه إسحاق بن عبد اللَّه بن أبي طلحة الأنصاري . قلنا : وهذا إثبات لا يزول بصيغة تمريض أو جهالة قائل . وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح . وأخرجه الطبري في " التفسير " ( 16 ) من طريق عبد الصمد بن عبد الوارث العنبري ، بهذا الإسناد . وأورده الهيثمي في " مجمع الزوائد " 151 / 7 ، وقال : رواه أحمد ، ورجاله ثقات . وذكره الحافظ في " الفتح " 26 / 9 ، ونسبه إلى الطبري ، وفاته أن ينسبه لأحمد . وذكره كذلك الحافظ ابن كثير في " فضائل القرآن " ص 21 ، وقال : وهذا إسناد حسن ، وحرب بن ثابت هذا يكنى بأبي ثابت ، لا نعرف أحداً جرحه . قلنا : وأصله الصحيح الذي أشار إليه البخاري ، سلف من حديث عمر برقم