تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 446

مساهمون:

ص٤٤٦
16050 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي أُسَيْدٍ السَّاعِدِيِّ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " خَيْرُ الْأَنْصَارِ بَنُو النَّجَّارِ ، ثُمَّ بَنُو عَبْدِ الْأَشْهَلِ ، ثُمَّ بَنُو الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ ، ثُمَّ بَنُو سَاعِدَةَ " ثُمَّ قَالَ : " وَفِي كُلِّ الْأَنْصَارِ « 1 » خَيْرٌ " « 2 » .
هامش
وأخرجه مسلم ( 2511 ) ( 178 ) ، وابن أبي عاصم ( 1793 ) من طريقين عن أبي أسيد ، به ، وزاد مسلم قول أبي أسيد : واللَّه ، لو كنتُ مؤثراً بها أحداً لآثرت بها عشيرتي . وسيأتي بالأرقام ( 16050 ) ( 16051 ) ( 16052 ) ( 16053 ) وقد سلف من حديث أبي هريرة برقم ( 7628 ) ، وذكرنا هناك أحاديث الباب إلا أن في حديث أبي هريرة تقديم بني عبد الأشهل على بني النجار . قال القرطبي في " المفهم " 471 / 6 : وهذا تعارض مشكل ، غير أن الأولى رواية أبي أسَيْد لقرابة بني النجار من رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دون غيرهم ، فإنهم أخواله . . ولاختصاص نزول رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بهم ، وكونه عندهم ، وهذه مزية لا يلحقهم أحد فيها . قلنا : وقوله : فقال سَعْد بن عبادة . قال الحافظ في " الفتح " 116 / 7 : هو من بني ساعدة أيضاً ، وكان كبيرهم يومئذ . ( 1 ) في ( م ) : وفي كل دور الأنصار خير . ( 2 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين . سفيان : هو الثوري ، وأبو الزناد : هو عبد اللَّه بن ذكوان . وأبو سلمة : هو ابن عبد الرحمن بن عوف . وأخرجه ابن أبي عاصم في " الآحاد والمثاني " ( 1794 ) ، ( 1907 ) والطبراني في " الكبير " / 19 ( 590 ) من طريق عبد الرحمن بن مهدي ، بهذا الإسناد . وأخرجه البخاري مختصراً ( 6053 ) ، والنسائي في " الكبرى " ( 8341 ) من