أُنَيْسٍ ، عَنْ آلِ « 1 » عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُنَيْسٍ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَهُ إِلَى خَالِدِ بْنِ سُفْيَانَ بْنِ نُبَيْحٍ الْهُذَلِيِّ لِيَقْتُلَهُ ، وَكَانَ يُجَمِّعُ لِقِتَالِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : فَأَتَيْتُهُ بِعُرَنَةَ « 2 » وَهُوَ فِي ظَهْرٍ لَهُ ، وَقَدْ دَخَلَ وَقْتُ الْعَصْرِ ، فَخِفْتُ أَنْ يَكُونَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ مُحَاوَلَةٌ « 3 » تَشْغَلُنِي عَنِ الصَّلَاةِ ، قَالَ : فَصَلَّيْتُ وَأَنَا أَمْشِي أُومِئُ إِيمَاءً ، فَلَمَّا انْتَهَيْتُ إِلَيْهِ قُلْتُ كَذَا وَكَذَا ، حَتَّى ذَكَرَ الْحَدِيثَ ، ثُمَّ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرَهُ بِقَتْلِهِ إِيَّاهُ ، وَذَكَرَ الْحَدِيثَ « 4 » .
هامش
( 1 ) في ( م ) : أبي بدل آل . وهو خطأ .
( 2 ) في ( ظ 12 ) و ( ص ) و ( س ) : بعرفة . وفي هامش ( س ) : بعرنة .
( 3 ) في ( س ) : مجاولة .
( 4 ) هو مكرر ما قبله إلا أن شيخ أحمد هو يحيى بن آدم ، وشيخه ابن إدريس هو عبد اللَّه ، وهما ثقتان روى لهما الجماعة ، وصرَّح محمدُ بنُ إسحاق بالتحديث في الرواية السابقة . وأخرجه مرسلًا ابن أبي شيبة 343 / 14 عن عبد اللَّه بن إدريس ، عن ابن إسحاق ، عن محمد بن جعفر أن رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعث عبد اللَّه بن أُنيس إلى خالد ابن سفيان . . . مختصراً . وانظر ما قبله . قوله : " آل عبد اللَّه بن أُنيْس " المرادُ به عبد اللَّه بن أُنيس نفسه ، قال في " معجم متن اللغة " : ويقالُ : آل فلان ، ويُراد به نفسه ، ولا يستعمل إلا فيما له شرف غالباً . وقال السندي : قوله : " وهو في ظهر " ، أي : في جِمال للنساء .