النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " كُلُوا الزَّيْتَ ، وَادَّهِنُوا بِالزَّيْتِ ، فَإِنَّهُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ " « 1 » .
هامش
ثابت : هو أبو أَسيد الأنصاري ، ثم جزم الخطيب أن من أخرج هذا الحديث من مسند أبي أُسيد الساعدي فقد وهم . قلنا : قد ذكر الحافظ في " النكت الظراف " 125 / 9 أنه يَرِد عليهم أن أحمد وإسحاق وغيرهما أخرجا هذا الحديث في مسند أبي أُسيد الساعدي ، وأن مسدداً أخرج الحديث كذلك في " مسنده " من رواية الثوري ، فقال : عن أسيد أو أبي أسيد ، ورواه الثوري عند أحمد أيضاً على الشك : عن أبي أسيد أو أبي أسيد بالفتح أو الضم .
( 1 ) إسناده ضعيف ، لجهالة عطاء الرجل الذي كان يكون بالساحل - وهو الشامي - لم يروِ عنه غير عبد اللَّه بن عيسى ، ولم يؤثر توثيقه عن غير ابن حبان ، وقال الحافظ الذهبي في " الميزان " 77 / 3 : ليَّنَ البخاريُ حديثه ، وقال الحافظ ابن حجر في " تهذيبه " : قال البخاري عن سفيان : لم يُقم حديثه . وقال ابن عدي في " الكامل " 2004 / 5 : عطاء الشامي ليس بمعروف . وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين ، غير أن صحابيه لم يرو له سوى الترمذي والنسائي . سفيان : هو الثوري ، وعبد اللَّه بن عيسى : هو ابن عبد الرحمن بن أبي ليلى الأنصاري . وأخرجه البخاري في " التاريخ الكبير " 6 / 9 ، والنسائي في " الكبرى " ( 6702 ) ، والدولابي في " الكنى " 15 / 1 ، والخطيب في " الموضح " 194 / 2 من طريق عبد الرحمن بن مهدي ، بهذا الإسناد . وسموا الصحابي أبا أَسيد الأنصاري . وأخرجه البخاري في " التاريخ الكبير " 6 / 9 ، والترمذي ( 1852 ) ، والدارمي 102 / 2 ، والدولابي 15 / 1 ، والحاكم 397 / 2 - 398 ، والخطيب في " الموضح " 193 / 2 - 194 ، والبغوي في " شرح السنة " ( 2871 ) من طرق عن أبي نعيم الفضل بن دكين ، عن سفيان ، به . وصحابيه عندهم أبو أَسيد الأنصاري ، غير أن الترمذي والحاكم لم يذكرا نسبته ، وقد قرن الترمذي بأبي