حَدِيثُ سَبْرَةَ بْنِ أَبِي فَاكِهٍ « 1 » .
15958 - حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عَقِيلٍ يَعْنِي الثَّقَفِيَّ « 2 » عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَقِيلٍ ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ الْمُسَيَّبِ « 3 » ، أَخْبَرَنِي سَالِمُ بْنُ أَبِي الْجَعْدِ ، عَنْ سَبْرَةَ بْنِ أَبِي فَاكِهٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " إِنَّ الشَّيْطَانَ قَعَدَ لِابْنِ آدَمَ بِأَطْرُقِهِ « 4 » ، فَقَعَدَ لَهُ « 5 » بِطَرِيقِ الْإِسْلَامِ ، فَقَالَ لَهُ : أَتُسْلِمُ « 6 » وَتَذَرُ دِينَكَ ، وَدِينَ آبَائِكَ ، وَآبَاءِ أَبِيكَ ؟ " قَالَ : " فَعَصَاهُ ، فَأَسْلَمَ ، ثُمَّ قَعَدَ لَهُ بِطَرِيقِ الْهِجْرَةِ ، فَقَالَ : أَتُهَاجِرُ وَتَذَرُ أَرْضَكَ ، وَسَمَاءَكَ ، وَإِنَّمَا مَثَلُ الْمُهَاجِرِ كَمَثَلِ الْفَرَسِ فِي الطِّوَلِ " قَالَ : " فَعَصَاهُ فَهَاجَرَ " قَالَ : " ثُمَّ قَعَدَ لَهُ بِطَرِيقِ الْجِهَادِ ، فَقَالَ « 7 » : هُوَ جَهْدُ النَّفْسِ ، وَالْمَالِ ، فَتُقَاتِلُ فَتُقْتَلُ ، فَتُنْكَحُ الْمَرْأَةُ ، وَيُقَسَّمُ الْمَالُ " قَالَ : " فَعَصَاهُ فَجَاهَدَ " فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ مِنْهُمْ فَمَاتَ ، كَانَ حَقًّا عَلَى اللَّهِ أَنْ يُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ ، أَوْ قُتِلَ
هامش
( 1 ) قال ابن الأثير : هو سبرة بن الفاكه ، ويقال ابن أبي الفاكه قيل : إنه مخزومي ، وذكر ابن أبي عاصم أنه أسدي من أسد بن خزيمة ، يعد في الكوفيين .
( 2 ) تحرف في ( م ) إلى : السقفي .
( 3 ) تحرف في ( م ) إلى : المثنى .
( 4 ) في ( س ) : بأطرِقةٍ . وهكذا ضبطها السندي وقال : بكسر الراء ، جمع طريق .
( 5 ) لفظة : له ليست في ( ظ 12 ) و ( ص ) .
( 6 ) في ( ظ 12 ) و ( ص ) : تسلم . وهي نسخة السندي ، أي : كيف تسلم .
( 7 ) في ( م ) : فقال له .