عَنْ عَمْرِو بْنِ سَلِمَةَ ، قَالَ : كَانَ تَأْتِينَا الرُّكْبَانُ مِنْ قِبَلِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَنَسْتَقْرِئُهُمْ ، فَيُحَدِّثُونَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " لِيَؤُمَّكُمْ أَكْثَرُكُمْ قُرْآنًا " « 1 » .
هامش
( 1 ) حديث صحيح ، وهذا إسناد ضعيف ، لضعف علي بن عاصم - وهو الواسطي - وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين . خالد الحذاء : هو ابن مهران ، وأبو قِلابة : هو عبد اللَّه بن يزيد الجَرْمي ، وعَمرو بن سَلِمة : هو الجَرْمي . وأخرجه الطبراني في " الكبير " ( 6355 ) من طريق يزيد بن زُريع ، عن خالد الحذاء ، بهذا الإسناد . وأورده الهيثمي في " مجمع الزوائد " 63 / 2 ، وقال : حديث عمرو ، عن أبيه في الصحيح ، وهذا من حديثه عن الركبان . رواه أحمد والبزار والطبراني في " الكبير " ، ورجال أحمد رجال الصحيح . قلنا : سنذكر رواية البزار عند تخريج الرواية 29 / 5 - 30 . وأخرجه ابن سعد 337 / 1 و 90 / 7 من طريق الزهري ، عن خالد الحذاء ، به ، بلفظ : كنت أتلقى الركبان فيقرئوني الآية ، فكنتُ أؤمُّ على عهد رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وأخرجه مطولًا البخاري ( 4302 ) من طريق أيوب السختياني ، عن أبي قلابة ، عن عمرو بن سلمة ، عن أبيه . وأخرجه مطولًا ومختصراً ابن سعد 337 / 1 و 90 / 7 ، وأبو داود ( 586 ) ، والنسائي في " المجتبى " 70 / 2 - 71 ، وفي " الكبرى " ( 843 ) ، والطبراني في " الكبير " ( 6353 ) ، والبيهقي في " السنن " 91 / 3 من طريق عاصم الأحول ، وأبو داود ( 585 ) ، والنسائي في " المجتبى " 80 / 2 - 81 ، وفي " الكبرى " ( 864 ) من طريق أيوب ، كلاهما عن عمرو بن سلمة ، به . وأخرجه الطبراني في " الكبير " / 17 ( 55 ) من طريق يحيى بن رباح ، عن عمرو بن سلمة ، قال : انطلقت مع أبي إلى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بإسلام قومه ، فكان فيما