تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 242

مساهمون:

ص٢٤٢
يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ طَائِفَةً مِنَ النَّاسِ قَدْ صَامُوا حِينَ صُمْتَ ، فَلَمَّا كَانَ بِالْكَدِيدِ " دَعَا بِقَدَحٍ ، فَشَرِبَ " فَأَفْطَرَ النَّاسُ « 1 » .
هامش
( 1 ) إسناده صحيح على شرط مسلم ، إسحاق بن عيسى : وهو ابن الطباع من رجاله ، وبقية رجال الإسناد ثقات رجال التشيخين . مالك : هو ابن أنس ، وسُمَيّ : هو مولى أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام : وهو المخزومي . وهو عند مالك في " الموطأ " 294 / 1 ، ومن طريقه أخرجه الشافعي في " المسند " 270 / 1 ( بترتيب السندي ) ، وأبو داود ( 2365 ) ، والنسائي في " الكبرى " ( 3029 ) ، والطحاوي في " شرح معاني الآثار " 66 / 2 ، والحاكم 432 / 1 ، والبيهقي في " السنن " 242 / 4 . وأورده ابن عبد البر في " التمهيد " 47 / 22 ، وقال : هذا حديث مسند صحيح ، ولا فرق بين أن يسمي التابعُ الصاحِبَ الذي حدثه أو لا يسميه في وجوب العمل بحديثه ، لأن الصحابة كلهم عدول مرضيون ، ثقات أثبات ، وهذا أمر مجتمع عليه عند أهل العلم بالحديث . وسيأتي بالأرقام ( 16601 ) و ( 16602 ) و 376 / 5 و 380 و 408 و 430 . وقد سلف من حديث ابن عباس برقم ( 2363 ) ، وحديث أبي سعيد الخدري برقم ( 11307 ) ، وانظر ( 11083 ) . قال السندي : قوله : بالعَرْج ، بفتح فسكون : قرية بالفُرْع بين الحرمين . قوله : " يصبُّ " : يدل على أنه لا كراهة في ذلك . قوله : " بالكديد " ، بفتح الكاف : ماء بقرب عُسْفان .
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 242 | الإمام أحمد بن حنبل / عادل مرشد / شعيب الأرنؤوط