تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 498

مساهمون:

ص٤٩٨
15721 - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ الزُّهْرِيِّ ، عَنِ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ ، قَالَ : " خَرَجْتُ مَعَ الصِّبْيَانِ إِلَى ثَنِيَّةِ الْوَدَاعِ نَتَلَقَّى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ غَزْوَةِ تَبُوكَ " وَقَالَ سُفْيَانُ مَرَّةً : " أَذْكُرُ مَقْدِمَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، لَمَّا قَدِمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ تَبُوكَ " « 1 » .
هامش
( 1 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين . سفيان : هو ابن عُيينة ، والزهري : هو محمد بن مسلم ابن شهاب . وأخرجه الطبراني في " الكبير " ( 6653 ) من طريق الإمام أحمد ، بهذا الإسناد . وأخرجه البخاري ( 3083 ) و ( 4426 ) و ( 4427 ) ، وأبو داود ( 2779 ) ، والترمذي ( 1718 ) ، ويعقوب بن سفيان في " المعرفة والتاريخ " 358 / 1 ، والدولابي في " الكنى " 84 / 1 ، وابن حبان ( 4792 ) ، والطبراني في " الكبير " ( 6653 ) ، والبيهقي في " السنن " 175 / 9 ، وفي " الدلائل " 265 / 5 ، والبغوي في " شرح السنة " ( 2760 ) من طرق عن سفيان ، به . وقال الترمذي : هذا حديث حسن صحيح . وأخرجه الطبراني في " الكبير " ( 6688 ) من طريق أبي مودود عبد العزيز بن أبي سليمان ، عن السائب ، به . وانظر حديث ابن عباس السالف برقم ( 2146 ) ، وحديث عبد اللَّه بن جعفر ( 1743 ) . ونقل الحافظ في " الفتح " 128 / 8 عن الداوودي - وتبعه ابن القيم - قوله : ثنية الوداع من جهة مكة لا من جهة تبوك ، بل هي مقابلها كالمشرق والمغرب . قال : إلا أن يكون هناك ثنية أخرى في تلك الجهة ، والثنية : ما ارتفع في الأرض وقيل : الطريق في الجبل . قلت : لا يمنع كونها من جهة الحجاز أن يكون خروج المسافر إلى الشام من جهتها ، وهذا واضح كما في دخول مكة من ثنية والخروج منها من أخرى ، وينتهي كلاهما إلى طريق واحدة .