حَدِيثُ أَبِي هَاشِمِ بْنِ عُتْبَةَ « 1 »
15664 - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ ، عَنْ شَقِيقٍ ،
هامش
( 1402 ) ، وابن عبد البر في " التمهيد " 79 / 22 من طريق يونس ، ومسلم 1749 / 4 ، وابن عبد البر في " التمهيد " 79 / 22 من طريق مالك ، وابن أبي عاصم في " الآحاد والمثاني " ( 1401 ) من طريق ابن أخي الزهري ، وابن عبد البر في " التمهيد " 79 / 22 من طريق عبد اللَّه بن زياد بن سمعان ، أربعتهم عن الزهري ، به . وأخرجه ابن أبي عاصم في " الآحاد والمثاني " ( 1400 ) من طريق عطاء بن يسار ، عن معاوية بن الحكم ، به . وسيأتي 447 / 5 و 447 - 448 و 449 ، ومطولًا 447 / 5 و 448 وسيكرر 449 / 5 سنداً ومتناً . وفي الباب : في النهي عن إتيان الكهان من حديث أبي هريرة ، سلف وآخر من حديث صفية زوج النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عند مسلم ( 2230 ) ، وسيرد 68 / 4 . وانظر حديث ابن عمر برقم ( 6405 ) . قال السندي : قوله : " فلا يصدنك " ، أي : لا يمنعك عما أنت فيه ، ولا يخفى أن التفريع على هذا المعنى يكون بعيداً . قوله : " الكهان " : جمع كاهن ، والنهي عن إتيانهم لأنهم يتكلمون في مغيبات قد يصادف بعضها الإصابة ، فيخاف الفتنة على الإنسان بذلك ، ولأنهم يُلَبِّسون على الناس كثيراً من الشرائع ، وإتيانهم حرام بالإجماع كما ذكروا .
( 1 ) قال السندي : أبو هاشم بن عتبة ، قيل : اسمه خالد ، وقيل : شيبة ، وقيل : اسمه كنيته . أسلم يوم فتح مكة ، ونزل الشام إلى أن مات في خلافة عثمان .