15661 - حَدَّثَنَا عَفَّانُ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو جَعْفَرٍ عُمَيْرُ بْنُ يَزِيدَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي الْحَارِثُ بْنُ فُضَيْلٍ ، وَعُمَارَةُ بْنُ خُزَيْمَةَ بْنِ ثَابِتٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي قُرَادٍ ، قَالَ : خَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَاجًّا ، قَالَ : فَنَزَلَ مَنْزِلًا وَخَرَجَ مِنَ الْخَلَاءِ ، فَاتَّبَعْتُهُ بِالْإِدَاوَةِ - أَوِ الْقَدَحِ - وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَرَادَ حَاجَةً أَبْعَدَ ، فَجَلَسْتُ لَهُ بِالطَّرِيقِ حَتَّى انْصَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقُلْتُ لَهُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، الْوَضُوءَ . " فَأَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَيَّ فَصَبَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى يَدِهِ ، فَغَسَلَهَا ، ثُمَّ أَدْخَلَ يَدَهُ فَكَفَّهَا ، فَصَبَّ عَلَى يَدِهِ وَاحِدَةً ، ثُمَّ مَسَحَ عَلَى رَأْسِهِ ، ثُمَّ قَبَضَ الْمَاءَ قَبْضًا بِيَدِهِ ، فَضَرَبَ بِهِ عَلَى ظَهْرِ قَدَمِهِ ، فَمَسَحَ بِيَدِهِ عَلَى قَدَمِهِ ، ثُمَّ جَاءَ فَصَلَّى لَنَا الظُّهْرَ " « 1 » .
هامش
( 1 ) إسناده صحيح كسابقه . وانظر حديث ابن عباس السالف برقم ( 2072 ) و ( 2416 ) . وانظر كذلك تعليقنا على حديث عبد اللَّه بن عمرو بن العاص ، السالف برقم ( 6684 ) . قال السندي : قوله : الوضوء ، بفتح الواو ، وهو بالنصب ، أي : خذه . قوله : فكفها : لعل المراد ضم الأصابع حتى لا يسقط الماء . قوله : فمسح بيده ، أي : أمرَّ الماء بيده ليعمَّ القدم كله ، والظاهر أنه غَسَلَ ، إذِ المسح لا يحتاج إلى قبض الماء ، واللَّه تعالى أعلم .