تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 426

مساهمون:

ص٤٢٦

حَدِيثُ سُوَيْدٍ الْأَنْصَارِيِّ

15659 - حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي عُقْبَةُ بْنُ سُوَيْدٍ الْأَنْصَارِيُّ ،
هامش
عمر ، بهذا الإسناد . وقال الذهبي في " التلخيص " : رافع مجهول . وأخرجه البخاري في " التاريخ الكبير " 131 / 2 - 132 ، والطبراني في " الكبير " ( 1229 ) من طريق أبي عاصم ، عن عبد الحميد ، عن عيسى بن علي ، عن رافع ، به . وزاد الطبراني : تضيء أعناق الإبل ببصرى . وأورده الهيثمي في " المجمع " 12 / 8 ، وقال : رواه أحمد والطبراني ، ورجال أحمد رجال الصحيح غير رافع ، وهو ثقة ! وفي الباب : عن عاصم بن عدي عند الحاكم 443 / 4 وصححه ، وتعقبه الذهبي بقوله : منكر . وأورده الهيثمي في " المجمع " 12 / 8 ، وقال : رواه الطبراني ، وفيه إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع ، وهو ضعيف . قلنا : وفي " الصحيحين " في خروج النار من حديث أبي هريرة عند البخاري ( 7118 ) ومسلم ( 2902 ) ( 42 ) ، ولفظه : " لا تقوم الساعة حتى تخرج نار من أرض الحجاز تضيء أعناق الإبل ببصرى " . قال السندي : قوله " من حِبس سيل " ، ضبط بكسر حاء وسكون باء ، وفتح سين وياء ، والأظهر بفتح سين ، فسكون ياء . في " النهاية " : الحبس ، بالكسر : خشب أو حجارة تُبْنى في وجه الماء ليجتمع ، فيشرب منه القوم ، ويسقوا إبلهم . وقيل : هو فلوق في الحَرَّة ، تجمع ماء ، لو وردت عليه أمة لوسعتهم ، ويقال للمصنعة التي يجمع فيها الماء حبس أيضاً . وحبس سيل : اسم موضع بحرة بني سليم ، بينها وبين السَّوارقيَّة مسيرة يوم ، وقيل : إن حبس سيل - بضم حاء وكسر باء - هو موضع بمكة . قوله : " سير بطيئة الإبل " بإضافة السير إلى ما بعده ، وإضافة البطيئة إلى ما بعده .