تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 423

مساهمون:

ص٤٢٣

حَدِيثُ حَسَّانَ بْنِ ثَابِتٍ « 1 »

هامش
أبيه . وهذا اضظراب شديد ، ولعل أرجحها ما رواه الأكثر عن الثوري ، فإنه أحفظهم ، وروايةُ معاوية بن هشام عنه بخلاف القوم شاذة ، وهو موصوفٌ بسوء الحفظ ، واللَّه أعلم . قلنا : كذا نقل الحافظُ رواية عُمر بن عبد الرحمن الأبّار ، وروايته عند البزار ( 498 ) ، والحاكم 146 / 1 عن منصور ، عن أبي علي الصَّيقل ، عن جعفر بن تمام ، عن أبيه ، عن جده العباس . وثمة طريق آخر أيضاً : فقد أخرجه البيهقي في " السنن " 36 / 1 من طريق الأشجعي ، عن سفيان ، عن أبي علي الصَّيقل ، عن ابن تمام ، عن ابن عباس ، عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثم قال : وهو حديث مختلف في إسناده . وأورده الهيثمي في " مجمع الزوائد " 221 / 1 ، وقال : رواه أحمد ، وفيه أبو علي الصَّيقل ، قيل فيه : إنه مجهول . وقد سلف الحديث برقم ( 1835 ) من طريق إسماعيل بن عمر ، عن سفيان ، عن أبي علي الزرّاد ، عن جعفر بن تمام بن عباس ، عن أبيه . قال السندي : قوله : " قُلحاً " : بضم قافٍ وسكون لامٍ آخره حاء مهملة ، جمع أقلح ، من القَلَح بفتحتين : وهو صفرة الأسنان . ( 1 ) قال السندي : حسان بن ثابت ، أنصاري خزرجي ، ثم نجاري ، شاعر رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وقد قال فيه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " اللهم أيده بروح القدس " . وكان جباناً ، حتى إنه كان مع النساء والصبيان في بعض الأيام ، فمر يهودي ، فجعل يطيف بالحصن ، فقالت صفية أم الزبير : لا آمن هذا اليهودي أن يدل على عوراتنا ، فانزل إليه فاقتله ، فقال : يغفر اللَّه لك يا بنت عبد المطلب ، لقد عرفت ما أنا بصاحب هذا ، فأخذت صفية عموداً ، ونزلت من الحصن حتى قتلت اليهودي ، فقالت : يا حسان انزل فاسلبه ، فقال : ما لي بسَلَبه من حاجة .