تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 424

مساهمون:

ص٤٢٤
15657 - حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْمَانَ ، قَالَ أَبِي : وحَدَّثَنَا قَبِيصَةُ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنِ ابْنِ خُثَيْمٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ بَهْمَانَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَسَّانَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : " لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَوَّارَاتِ الْقُبُورِ " « 1 » .
هامش
قيل : عاش في الإسلام ستين ، وفي الجاهلية ستين ، ومات وهو ابن عشرين ومئة . ( 1 ) حديث حسن لغيره ، وهذا إسناد ضعيف لجهالة حال عبد الرحمن بن بهمان ، فإنهم لم يذكروا في الرواة عنه سوى عبد اللَّه بن عثمان بن خُثَيْم القاريُّ ، ولم يؤثر توثيقه عن غير ابن حبان ، وقال ابن المديني : لا نعرفه ، وقال الحافظ في " التقريب " مقبول . معاوية بن هشام : هو القصار ، وقبيصة : هو ابن عقبة ، وسفيان : هو الثوري . وأخرجه ابن أبي شيبة 345 / 3 ، وابن ماجة ( 1574 ) ، وابن أبي عاصم في " الآحاد والمثاني " ( 2071 ) ، والطبراني في " الكبير " ( 3591 ) ، والبيهقي في " السنن " 78 / 4 من طريق قبيصة بن عقبة ، بهذا الإسناد . وأخرجه ابن ماجة ( 1574 ) ، والطبراني في " الكبير " ( 3591 ) و ( 3592 ) والحاكم 374 / 1 من طرق عن سفيان الثوري ، به . وقد سلف من حديث أبي هريرة ( 8449 ) بإسناد حسن . وسلف الكلام عليه في رواية ابن عباس السالفة برقم ( 2603 ) ، فانظرها لزاماً . وقال السندي : قوله " زوارات القبور " : قد جاء النهي عن الزيارة ، ثم الإذن ، فتخصيص النساء إما لأن الإذن للرجال فقط ، أو لأن النهي كان في حَقِّهِن أشدَّ حين كان ، وهذا الكلام كان حينئذٍ ، والأول أقرب ، وعلى الأول يمكن جعل الزوارات صفة للنفوس ، وعلى التقديرين فالظاهر أن اللعن كان للإكثار في الزيارة ، لأن صيغة الزَّوَّار للمبالغة ، واللَّه تعالى أعلم .