تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 389

مساهمون:

ص٣٨٩
15625 - حَدَّثَنَا حَسَنٌ ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ ، حَدَّثَنَا زَبَّانُ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ مُعَاذٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ إِذَا تَعَزَّ : « 1 » "
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ
[ الإسراء : 111 ] إِلَى آخِرِ السُّورَةِ " « 2 » .
هامش
ابن سعد ، عن زبان ، به . وأورده الهيثمي في " مجمع الزوائد " 117 / 10 ، وقال : رواه الطبراني ، وفيه ضعفاء ، وثقوا . قلنا : فاته أن ينسبه إلى أحمد . ( 1 ) في ( ظ 12 ) و ( ص ) : تعرَّ ، وفي ( ق ) : قعد . وفي ( س ) ليست واضحة ، وفي ( م ) : نفر ، وفي نسخة السندي : تعز ، وقال : هكذا في النسخ ، فلعل أصله : تعزَّى بمعنى دعا أو تصبَّر ، وحَذْفُ حرف العِلَّة للتخفيف وارد ، ومنه قوله تعالى :( وَاللَّيْلِ إِذا يَسْرِ )[ سورة الفجر : 4 ] . أو هو بالياء التحتية من عَزَّ إذا غلب ، ومنه قوله :( وَعَزَّنِي فِي الْخِطابِ )[ سورة ص : 23 ] . وقيل : ولعل أصله تعزز ، أي : طلب العِزَّة ، أي : القوة من اللَّه تعالى ، فقد جاء أن هذه الآية آية العِزّ . قلنا : ستأتي هذه الرواية برقم ( 15634 ) . أو لعل أصله تعارَّ ، أي : استيقظ من نومه في الليل ، واللَّه تعالى أعلم . قلنا : وقد أثبتنا ما اتفقت عليه نسخ السندي . ( 2 ) إسناده ضعيف كسابقه . وأخرجه الطبراني في " الكبير " / 20 ( 429 ) ، وفي " الدعاء " ( 1732 ) من طريق أسد بن موسى ، عن ابن لهيعة ، بهذا الإسناد . وأورده الهيثمي في " مجمع الزوائد " 52 / 7 و 96 / 10 ، وقال في الموضع الأول : رواه أحمد من طريقين : في إحداهما رشدين بن سعد ، وفي الأخرى ابن لهيعة ، وهو أصلح منه ، وكذلك الطبراني .