تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 385

مساهمون:

ص٣٨٥
15620 - حَدَّثَنَا حَسَنٌ ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ ، حَدَّثَنَا زَبَّانُ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ مُعَاذٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ : " إِذَا سَمِعْتُمُ الْمُنَادِيَ
هامش
تسوية ، ولم يصرح بالسماع في جميع طبقات الإسناد ، وقد اختلف عنه كذلك . فأخرجه أبو نعيم 47 / 8 من طريق محمد بن عمرو بن حَنَان الكلبي ، عن بقية بن الوليد ، عن إبراهيم بن أدهم أنه سمع رجلًا يحدث عن محمد بن عجلان ، عن فروة بن مجاهد ، عن سهل بن معاذ ، به . فزاد رجلًا مبهماً بين إبراهيم بن أدهم ومحمد بن عجلان . وبهذه الزيادة أورده الهيثمي في " مجمع الزوائد " 276 / 4 ، وقال : رواه الطبراني في " الصغير " و " الأوسط " ، وفيه بقية مدلس . وقوله : " من كظم غيظه . . إلخ " ، سيرد ( 15637 ) بإسناد حسن . وقوله : " من ترك أن يلبس صالح الثياب " . . إلخ ، سيرد ( 15631 ) بإسنادٍ حسن . قال السندي : قوله : " من كظم غيظه " ، أي : حبس نفسه عن إجراء مقتضاه . قوله : " وهو يقدر . . إلخ " ، أي : وهو قادر على أن يأتي بمقتضاه ، وفيه أنه إنما يحمد القادر على إجراء مقتضاه ، وغيره يكظم جبراً ، لكن إن ترك الانتقام لميل طبعه إلى المسامحة والتحمل حتى لو قدر لترك أيضاً - لا لعدم القدرة - فهو ممن يرجى له ذلك . قوله : " صالح الثياب " ، أي : جميلها التي تعد زينة . قوله : " تواضعاً " متعلق بالترك ، قوله : " في حُلَلِ الإيمان " ، أي : حلل أهله .