تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 356

مساهمون:

ص٣٥٦
15589 - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا يُونُسُ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ سَرِيعٍ ، قَالَ : أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَغَزَوْتُ مَعَهُ فَأَصَبْتُ ظَهْرًا ، فَقَتَلَ النَّاسُ يَوْمَئِذٍ حَتَّى قَتَلُوا الْوِلْدَانَ - وَقَالَ مَرَّةً : الذُّرِّيَّةَ - فَبَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : " مَا بَالُ أَقْوَامٍ جَاوَزَهُمُ الْقَتْلُ الْيَوْمَ حَتَّى قَتَلُوا الذُّرِّيَّةَ " فَقَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّمَا هُمْ أَوْلَادُ الْمُشْرِكِينَ ، فَقَالَ : " أَلَا إِنَّ خِيَارَكُمْ أَبْنَاءُ الْمُشْرِكِينَ " ثُمَّ
هامش
" شرح مشكل الآثار " ( 1397 ) من طريق شيبان ، عن قتادة ، به . وأخرجه مطولًا ومختصراً عبد الرزاق في " المصنف " ( 20090 ) ، وابن أبي شيبة 386 / 12 ، وأبو يعلى ( 942 ) ، والطحاوي في " شرح مشكل الآثار " ( 1396 ) ، والطبراني في " الكبير " ( 826 ) و ( 828 ) و ( 830 ) و ( 831 ) و ( 832 ) و ( 834 ) و ( 835 ) ، وفي " الأوسط " ( 2005 ) من طرق عن الحسن ، به . وأورده الهيثمي في " مجمع الزوائد " 216 / 5 ، وقال : رواه أحمد بأسانيد ، والطبراني في " الكبير " و " الأوسط " ، وبعض أسانيد أحمد رجاله رجال الصحيح . وسيأتي بالأرقام ( 15589 ) و ( 16299 ) و ( 16303 ) . ونهيه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن قتل الذرية يشهد له حديث عبد اللَّه بن عمر بن الخطاب السالف برقم ( 4739 ) ، وقد ذكرنا هناك أحاديث الباب . وقوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " ما من نسمة تولد إلا على الفطرة حتى يعرب عنها لسانها " يشهد له حديث أبي هريرة عند البخاري ( 1358 ) ، ومسلم ( 2658 ) ، وسلف 393 / 2 ، ولفظه عند البخاري : " ما من مولود إلا يولد على الفطرة ، فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه " . قال السندي : قوله : " أو هل خياركم إلا أولاد المشركين " ، أي : أتقولون ذاك وترون أن أولاد المشركين مشركون مع أنهم من أخيار المسلمين ، فإنهم مع إسلامهم ما أذنبوا قط . ويحتمل أن تكون اللفظة المذكورة " أو " بمعنى " بل " . قوله : " نَسَمة " ، بفتحتين ، أي : نفس .