قَالَ : " أَلَا لَا تَقْتُلُوا ذُرِّيَّةً ، أَلَا لَا تَقْتُلُوا ذُرِّيَّةً " قَالَ : " كُلُّ نَسَمَةٍ تُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ ، حَتَّى يُعْرِبَ عَنْهَا لِسَانُهَا ، فَأَبَوَاهَا يُهَوِّدَانِهَا وَيُنَصِّرَانِهَا " « 1 » .
15590 - حَدَّثَنَا حَسَنُ بْنُ مُوسَى ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ ، أَنَّ الْأَسْوَدَ بْنَ سَرِيعٍ ، قَالَ : أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي قَدْ حَمِدْتُ رَبِّي تَبَارَكَ وَتَعَالَى بِمَحَامِدَ وَمِدَحٍ وَإِيَّاكَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَمَا إِنَّ رَبَّكَ تَعَالَى يُحِبُّ الْمَدْحَ ، هَاتِ مَا امْتَدَحْتَ بِهِ رَبَّكَ تَعَالَى " قَالَ : فَجَعَلْتُ أُنْشِدُهُ ، فَجَاءَ رَجُلٌ فَاسْتَأْذَنَ أَدْلَمُ أَصْلَعُ أَعْسَرُ أَيْسَرُ ، قَالَ : فَاسْتَنْصَتَنِي لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَوَصَفَ لَنَا أَبُو سَلَمَةَ « 2 » كَيْفَ اسْتَنْصَتَهُ ، قَالَ :
هامش
( 1 ) رجاله ثقات رجال الشيخين لكن سماع الحسن من الأسود بن سريع لا يثبت عند بعضهم . إسماعيل : هو ابن عُلَيَّة ، ويونس : هو ابن عبيد العبدي . وأخرجه الحازمي في " الاعتبار " ص 213 من طريق إسماعيل ، بهذا الإسناد . وأخرجه ابن أبي عاصم في " الآحاد والمثاني " ( 1160 ) ، والنسائي في " الكبرى " ( 8616 ) ، والدارمي 223 / 2 ، والطبراني في " الكبير " ( 829 ) و ( 832 ) ، والحاكم 123 / 2 ، والبيهقي في " السنن " 77 / 9 من طرق عن يونس ابن عبيد ، وصححه الحاكم على شرط الشيخين ، ووافقه الذهبي ! وانظر ما قبله .
( 2 ) في ( ص ) و ( ق ) : ابن سلمة ، وتحتمل الوجهين في ( س ) . قلنا : وكلاهما صواب ، فأبو سلمة هي كنية حماد بن سلمة ، وقائل ذلك هو حسن ابن موسى الأشيب راوي الحديث عنه .