15427 - حَدَّثَنَا رَوْحٌ ، حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ إِسْحَاقَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ أَبِي سُفْيَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي مُسْلِمُ بْنُ شُعْبَةَ : أَنَّ عَلْقَمَةَ ، اسْتَعْمَلَ أَبَاهُ عَلَى عِرَافَةِ قَوْمِهِ ، قَالَ مُسْلِمٌ : فَبَعَثَنِي أَبِي إِلَى مُصَدِّقَةٍ فِي طَائِفَةٍ مِنْ قَوْمِي ، « 1 » قَالَ : فَخَرَجْتُ حَتَّى آتِيَ « 2 » شَيْخًا يُقَالُ لَهُ سِعْرٌ ، فِي شِعْبٍ مِنَ الشِّعَابِ ، فَقُلْتُ : إِنَّ أَبِي بَعَثَنِي إِلَيْكَ لِتُعْطِيَنِي صَدَقَةَ غَنَمِكَ ، فَقَالَ : أَيِ ابْنَ أَخِي ، وَأَيَّ
هامش
وفي النهي عن أخذ كرائم الأموال ، سلف من حديث ابن عباس برقم ( 2071 ) ، وإسناده صحيح ، وانظر " الموطأ " 265 / 1 . قال السندي : قوله : عرافة قومه : العرافة ، بكسر العين : أي القيام بأمورهم ورياستهم . قوله : " أن يصدقهم " : أي يأخذ منهم الصدقات . قوله : " لنشبر " ، من شبرت الثوب أشبره ، كنصر وضرب . قوله : " في شعب " ، بكسر الشين : وادٍ بين جبلين ، والشّعاب جمعه . قوله : ممتلئة محضاً وشحماً " : أي : سمينة كثيرة اللبن ، والمحض : بحاء مهملة وضاد معجمة : هو اللبن . قوله : " الشَّافع الحابل " - بالباء الموحدة : أي الحامل ، وهو تفسير الشافع . قوله : " عناقاً " ، بفتح العين : والمراد ما كان دون ذلك قوله : " معتاطاً " ، قيل : هي التي امتنعت عن الحمل لسمنها ، وهو لا يُوافق ما في الحديث ، إلا أن يُراد بقوله : وقد حان ولادها الحمل ، أي أنها لم تحمِلْ وهي في سن يحمل فيه مثلها ، ولا بُدَّ من هذا التأويل ، وإلا لصارت هذه أيضاً شافعاً ، واللَّه تعالى أعلمُ .
( 1 ) في هامش ( س ) : لعل الصواب : أبي مصدقه : أي علقمة ، وفي ( ظ 12 ) و ( ص ) : فبعثني أبي بصدقة طائفة من قومي .
( 2 ) في ( ق ) : أتيت .