عَلَيْهِ وَلَمْ أُسَلِّمْ ، وَلَمْ أَسْتَأْذِنْ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " ارْجِعْ فَقُلِ : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ ، أَدْخُلُ ؟ " بَعْدَ مَا أَسْلَمَ صَفْوَانُ قَالَ عَمْرٌو : أَخْبَرَنِي هَذَا الْخَبَرَ أُمَيَّةُ بْنُ صَفْوَانَ ، وَلَمْ يَقُلْ سَمِعْتُهُ مِنْ كَلَدَةَ ، قَالَ الضَّحَّاكُ ، وَابْنُ الْحَارِثِ ، وَذَلِكَ بَعْدَمَا أَسْلَمَ ، وَقَالَ الضَّحَّاكُ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَارِثِ : بِلَبَنٍ ، وَجَدَايَةٍ « 1 » .
هامش
( 1 ) إسناده صحيح ، رجاله ثقات رجال الصحيح غير عمرو بن أبي سفيان : وهو الجمحي ، وعمرو بن أبي صفوان وهو عمرو بن عبد اللَّه بن صفوان ، فقد روى لهما البخاري في الأدب المفرد ، وأصحاب السنن ، غير ابن ماجة ، فإنه لم يرو لعمرو بن أبي سفيان ، وهما ثقتان . وعمرو القائل في آخر الحديث : أخبرني هذا الخبر أمية بن صفون : هو عمرو بن أبي سفيان . وابن جريج : قد صرح بالتحديث هنا ، فانتفت شبهة تدليسه . وأخرجه الطبراني في " الكبير " / 19 ( 421 ) من طريق أحمد ، عن روح ، بهذا الإسناد . وأخرجه ابن سعد في " الطبقات " 457 / 5 - 458 ، وأبو داود ( 5176 ) ، والطبراني في " الكبير " / 19 ( 421 ) من طريق الضحاك بن مخلد أبي عاصم ، وروح ، بهذا الإسناد . وأخرجه البخاري في " الأدب المفرد " ( 1081 ) ، وابن أبي عاصم في " الآحاد والمثاني " ( 794 ) ، والبيهقي في " السنن " 339 / 8 من طريق أبي عاصم الضحاك بن مخلد ، به . وأخرجه الترمذي ( 2710 ) ، وابن السني في " عمل اليوم والليلة " ( 664 ) ، والبيهقي في " السنن " 339 / 8 - 340 ، وفي " الشعب " ( 8809 ) من طريق روح ، به . وقال الترمذي : هذا حديث حسن غريب ، لا نعرفه إلا من حديث ابن