تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 149

مساهمون:

ص١٤٩

حَدِيثُ رَجُلٍ أَدْرَكَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

15423 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَزَّاقِ ، وَرَوْحٍ ، قَالَا : حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي حَسَنُ بْنُ مُسْلِمٍ ، عَنْ طَاوُسٍ ، عَنْ رَجُلٍ قَدْ أَدْرَكَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " إِنَّمَا الطَّوَافُ صَلَاةٌ ، فَإِذَا طُفْتُمْ ، فَأَقِلُّوا الْكَلَامَ " « 1 » قَالَ عَبْدُ اللَّهِ قَالَ أَبِي : وَلَمْ يَرْفَعْهُ مُحَمَّدُ بْنُ بَكْر : .
هامش
( 1 ) حديث صحيح ، رجاله ثقات رجال الشيخين ، ابن جريج : هو عبد الملك بن عبد العزيز ، وقد صرح بالتحديث هنا ، فانتفت شبهة تدليسه ، ولا يضره توقف محمد بن بكر وهو البرساني عن رفعه ، فقد رفعه أئمة ثقات . حسن بن مسلم : هو ابن يَنَّاق المكي ، وطاووس : هو ابن كيسان . وهو عند عبد الرزاق في " المصنف " ( 9788 ) ، ومن طريقه أخرجه البيهقي في " السنن " 87 / 5 وأخرجه النسائي في " المجتبى " 222 / 5 ، وفي " الكبرى " ( 3945 ) من طريق حجاج بن محمد المصيصي ، وعبد اللَّه بن وهب ، كلاهما عن ابن جريج ، به . وسيكرر برقم ( 16612 ) و 377 / 5 ( الطبعة الميمنية ) قال الحافظ في " التلخيص " 130 / 1 - 131 ، والظاهر أن المبهم فيها هو ابن عباس ، وعلى تقدير أن يكون غيره فلا يضر إبهام الصحابة . قلنا : حديث ابن عباس : أخرجه الترمذي ( 960 ) والحاكم 459 / 1 ، 266 / 2 - 267 ، وصححه ابن خزيمة ( 2739 ) ، وابن حبان ( 3836 ) ، ولفظه عند ابن حبان : " الطواف بالبيت صلاة إلا أن اللَّه أحل فيه المنطق ، فمن نطق فلا ينطقْ إلا بخير " . قال السندي : قوله : " إنما الطواف صلاة . . . . " في الأجر ، أو في التعلق بالكعبة ، " فأقلوا الكلام " إذ لا يجوز في الصلاة ، فينبغي أن يكون تركه أَوْلى فيما هو بمنزلتها .