حَدِيثُ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
15421 - حَدَّثَنَا بَهْزٌ ، وَعَفَّانُ ، قَالَا : حَدَّثَنَا هَمَّامٌ ، قَالَ عَفَّانُ فِي حَدِيثِهِ : حَدَّثَنَا قَتَادَةُ ، عَنْ كَثِيرٍ ، عَنْ أَبِي عِيَاضٍ ، عَنْ رَجُلٍ ، مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى أَنْ يُجْلَسَ بَيْنَ الضِّحِّ وَالظِّلِّ ، وَقَالَ : " مَجْلِسُ الشَّيْطَانِ " « 1 » .
هامش
( 1 ) حديث صحيح ، وهذا إسناد حسن ، رجاله ثقات رجال الشيخين غير كثير بن أبي كثير : وهو البصري ، فقد روى عنه جمع ، وذكره ابن حبان في " الثقات " ، ووثقه العجلي . بهز : هو ابن أسد العَمِّي ، وعفان : هو ابن مسلم الصفار . وهمام : هو ابن يحيى العوذي ، وقتادة : هو ابن دعامة السدوسي ، وأبو عياض : هو عمرو بن الأسود العنسي . وأخرجه الحاكم 271 / 4 - دون قوله : مجلس الشيطان - من طريق عبد اللَّه ابن رجاء وهو الغُدَاني ، عن همام ، به ، إلا أنه سمى الصحابي أبا هريرة ، وعبد اللَّه بن رجاء صدوق يهم قليلًا فيما قاله الحافظ في " التقريب " ، فلعله وهم في تسمية الصحابي ، مخالفاً في ذلك شيخي أحمد : بهز وعفان . وأورده الهيثمي في " مجمع الزوائد " 60 / 8 . وقال : رواه أحمد ، ورجاله رجال الصحيح غير كثير بن أبي كثير ، وهو ثقة . وله شاهد من حديث بريدة - دون قوله : مجلس الشيطان - عند ابن أبي شيبة 680 / 8 ، وابن ماجة ( 3722 ) ، وإسناده حسن . وآخر نحوه من حديث أبي هريرة ، سلف برقم ( 8976 ) . قال السندي : قوله : " الضِّحِّ " بكسر الضاد المعجمة ، وتشديد الحاء ، هو في الأصل ضوء الشمس ، والمراد النهي عن الجلوس على وجهٍ يكون بصفة في الشمس ، وبصفة في الظل ، وقد جاء ما يدل على جوازه ، فيحمل النهي على التنزيه .