14347 - حَدَّثَنَا حَسَنُ بْنُ مُوسَى ، حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ جَابِرٍ ، قَالَ : خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ ، فَمُطِرْنَا ، قَالَ : " لِيُصَلِّ مَنْ شَاءَ مِنْكُمْ فِي رَحْلِهِ " « 1 » .
هامش
عياض ، عن جابر . وأخرج عبد الرزاق ( 12550 ) ، والترمذي ( 1136 ) ، والنسائي في " الكبرى " ( 9078 ) من طريق محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان . عن جابر ، قال : قلنا : يا رسول اللَّه ، إنا كنا نَعْزِلُ فزعمت اليهودُ أنها الموؤودة الصغرى ، فقال : " كذبت اليهود ، إن اللَّه إذا أراد أن يخلقه ، فلم يمنعه " . وروي عن محمد بن عبد الرحمن ، عن أبي المطيع بن رفاعة ، عن أبي سعيد الخدري ، وقد سلف برقم ( 11288 ) . وسيأتي الحديث من طريق أبي الزبير برقم ( 15140 ) ، ومن طريق سالم بن أبي الجعد برقم ( 14362 ) . وفي الباب : عن أنس بن مالك ، سلف برقم ( 12420 ) ، وانظر تتمة شواهده هناك . قوله : " هي خادمنا " قال السندي : الخادم يطلق على الأنثى كما يطلق على الذكر ، أي : هي تخدمنا . " سانيتنا " ، أي : تسقينا الماء ، وتحمله لنا . " فإنه سيأتيها " ، أي : العزل لا يمنع من المُقدَّر .
( 1 ) صحيح لغيره ، وهذا إسناد على شرط مسلم ، أبو الزبير لم يصرح بالتحديث ، لكن صح الحديث عن غير واحد من الصحابة . وأخرجه الطيالسي ( 1736 ) ، ومسلم ( 698 ) ، وأبو داود ( 1065 ) ، والترمذي ( 409 ) ، وابن خزيمة ( 1659 ) ، وأبو عوانة 348 / 2 - 349 ، وأبو القاسم البغوي في " الجعديات " ( 2698 ) ، وابن حبان ( 2082 ) ، وابن عدي في " الكامل " 2136 / 6 ، والبيهقي 71 / 3 من طرق عن زهير بن معاوية ، بهذا الإسناد . قال الترمذي : حديث حسن صحيح . وسيأتي الحديث عن هاشم أبي النضر ويحيى بن أبي بكير برقم ( 14503 ) ،