14346 - حَدَّثَنَا هَاشِمٌ ، حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ ، حَدَّثَنَا أَبُو الزُّبَيْرِ ، عَنْ جَابِرٍ ، قَالَ : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : إِنَّ لِي جَارِيَةً ، وَهِيَ خَادِمُنَا وَسَانيَتُنَا ، « 1 » أَطُوفُ عَلَيْهَا ، وَأَنَا أَكْرَهُ أَنْ تَحْمِلَ ، قَالَ : " اعْزِلْ عَنْهَا إِنْ شِئْتَ ، فَإِنَّهُ سَيَأْتِيهَا مَا قُدِّرَ لَهَا " ، قَالَ : فَلَبِثَ الرَّجُلُ ، ثُمَّ أَتَاهُ ، فَقَالَ : إِنَّ الْجَارِيَةَ قَدْ حَمَلَتْ ، قَالَ : " قَدْ أَخْبَرْتُكَ أَنَّهُ سَيَأْتِيهَا مَا قُدِّرَ لَهَا " « 2 » .
هامش
ولم يكلمني ، فناداني بعد ، وقال : " إني كنت أُصلي نافلة " . وقوله : " فقال بيده هكذا " الذي يتحصَّل من مجموع روايات حديث جابر هذا : أن إشارته صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في الصلاة بيده ، لم تكن رداً للسلام ، بل هي للنهي والمنع عن محادثته صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أثناء الصلاة ، وأمره بالجلوس ريثما ينتهي منها . انظر " شرح معاني الآثار " 456 / 1 ، و " بذل المجهود " 208 / 5 .
( 1 ) في ( ظ 4 ) ونسخة بهامش ( ق ) : وسائسنا .
( 2 ) حديث صحيح ، وهذا إسناد على شرط مسلم ، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي الزبير ، فمن رجال مسلم ، وهو مدلس وقد عنعن ، لكنه متابع . هاشم : هو ابن القاسم ، وزهير : هو ابن معاوية . وأخرجه مسلم ( 1439 ) ( 134 ) عن أحمد بن عبد اللَّه بن يونس ، وأبو داود ( 2173 ) من طريق الفضل بن دكين ، كلاهما عن زهير بن معاوية ، بهذا الإسناد .
وأخرجه مسلم ( 1424 ) ( 138 ) ، وأبو يعلى ( 2255 ) ، والطحاوي 35 / 3 ، وابن حبان ( 4195 ) ، والبيهقي 228 / 7 من طريق هشام الدستوائي ، عن أبي الزبير ، به . بلفظ : كنا نعزل على عهد رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فبلغ ذلك رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فلم ينهنا .
والحديث سلف بهذا اللفظ من طريق عمرو بن دينار ، عن جابر برقم ( 14318 ) . وأخرجه الحميدي ( 1258 ) ، ومسلم ( 1439 ) ( 135 ) ، والنسائي في " الكبرى " ( 9096 ) ، وأبو يعلى ( 2076 ) ، والبيهقي 229 / 7 من طريق عروة بن