تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 248

مساهمون:

ص٢٤٨
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هامش
الزبير - وهو محمد بن مسلم بن تَدْرُس المكي - ، فمن رجال مسلم ، وقد روى عنه هذا الحديث الليثُ بن سعد فيما سيأتي عند المصنف برقم ( 14588 ) فأمنَ تدليسه ، وروى أبو الزبير أيضاً عن جابر في صلاة النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ النوافل على راحلته وصرح فيه بسماعه منه ، وقد سلف برقم ( 14156 ) ، وأشرنا هناك إلى مواضع هذا الحديث أيضاً في مسند جابر . وأخرجه مسلم ( 540 ) ( 37 ) ، والبيهقي 258 / 2 من طريق أحمد بن يونس ، وأبو داود ( 926 ) ، وأبو عوانة 140 / 2 من طريق عبد اللَّه بن محمد النُّفَيلي ، كلاهما عن زهير بن معاوية ، بهذا الإسناد . وزاد أحمد بن يونس في حديثه بعد قوله في المرة الأولى : فقال بيده هكذا ، وأومأ زهير بيده ، وبعد قوله ذلك في المرة الثانية : وأومأ زهير أيضاً بيده نحو الأرض . وقال في آخره : قال زهير : وأبو الزبير جالس مستقبلَ الكعبة ، فقال بيده أبو الزبير إلى بني المصطلق ، فقال بيده إلى غير الكعبة . وقال عبد اللَّه بن محمد في حديثه عند أبي داود : أرسلني رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلى بني المصطلق . وأخرجه ابن خزيمة ( 889 ) من طريق خلاد بن يزيد الجعفي ، عن زهير بن معاوية ، به . ولفظه : بعثني رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلى بني المصطلق ، فأتيت رسول اللَّه على حمار له وهو يصلي ، فكنت أكلمه ، فأَومأَ إلي بيده . وقوله : " على حمار له " منكر ، وهو مما تفرد به خلاد بن يزيد الجعفي ، وهو ضعيف الحديث . وأخرجه النسائي 6 / 3 ، وابن حبان ( 2519 ) من طريق محمد بن شعيب بن شابور ، وابن حبان ( 2518 ) من طريق ابن وهب ، كلاهما عن عمرو بن الحارث ، عن أبي الزبير ، عن جابر . ولفظ حديث محمد بن شعيب : بعثني النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مبعثاً ، فأتيته وهو يسير مشرقاً أو مغربا ، فسلمت عليه ، فأشار بيده ، ثم سلمت عليه ، فأشار بيده ، فانصرفت ، فناداني : " يا جابر " فناداني الناس : يا جابر ، فأتيته ، فقلت : يا رسول اللَّه ، إني سلمت عليك ، فلم ترد علي ، قال : " إني كنت أصلي " . ولفظ حديث ابن وهب : كنا مع رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في سفر ، فبعثني مبعثاً ، فأتيته وهو يسير ، فسلمت عليه ، فأومأ بيده ، ثم سلمت ، فأشار