تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 137

مساهمون:

ص١٣٧
14232 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ مُحَارِبٍ ، عَنْ جَابِرٍ ، قَالَ : " نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنْ يَطْرُقَ الرَّجُلُ أَهْلَهُ لَيْلًا ، أَنْ يُخَوِّنَهُمْ ، أَوْ يَلْتَمِسَ عَثَرَاتِهِمْ " « 1 » .
هامش
وسيأتي من طريق أبي الزبير برقم ( 14584 ) . وفي الباب : عن أنس ، سلف برقم ( 12173 ) ، وانظر تتمة شواهده هناك . " الرُّقى " قال السندي : بضم الراء ، وفتح القاف ، مقصور ، جمع رُقْية ، بضم فسكون : العُوذة ( التعويذ ) . والمراد ما كان بأسماء الأصنام والشياطين ، لا ما كان بالقرآن وغيره . ولعل خال جابر فهم العموم ، فبين له صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن مثل رقيتك لا يضر ، وقد علم أن رقيته غير مشتملة على الشرك ، واللَّه تعالى أعلم . ( 1 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين . سفيان : هو ابن سعيد الثوْري ، ومحارب : هو ابن دِثار السدوسي . وأخرجه ابن أبي شيبة 523 / 12 ، ومن طريقه مسلم ص 1528 ( 184 ) ، وابن حبان ( 4182 ) عن وكيع ، بهذا الإسناد . وأخرجه عبد بن حميد ( 1101 ) ، والدارمي ( 2631 ) ، ومسلم ص 1528 ( 184 ) ، والنسائي في " الكبرى " ( 9141 ) ، وأبو عوانة 116 / 5 من طرق عن سفيان الثوري ، به . وفي الدارمي ومسلم : قال سفيان : قوله : " أو يخونهم ، أو يلتمس عثراتهم " ما أدري شيء قاله محارب ، أو شيء هو في الحديث ؟ قلنا : هذه الزيادة انفرد بها سفيان الثوري ، وشك فيها في رواية مسلم والدارمي وقد سلف الحديث ( 14191 ) بدونها من طريق شعبة بن الحجاج ، عن محارب بن دثار ، عن جابر ، وسلف أيضاً برقم ( 14184 ) ، من طريق الشعبي عن جابر ، فقال فيه : " حتى تستحد المغيبة ، وتمتشط الشعثة " . وأخرج أبو عوانة 116 / 5 من طريق القاسم بن يزيد الجرمي ، عن سفيان الثوري ، عن محارب بن دثار ، عن جابر ، قال : أتى ابن رواحة امرأته وامرأة تمشطها ، فأشار بالسيف ، فذكر ذلك لرسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فنهى أن يطرق الرجل أهله ليلًا . وسيأتي في حديث عبد اللَّه بن رواحة 451 / 3 .
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 137 | الإمام أحمد بن حنبل / عادل مرشد / شعيب الأرنؤوط