14205 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ ، عَنْ جَابِرٍ ، قَالَ : صُرِعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ فَرَسٍ عَلَى جِذْعِ نَخْلَةٍ ، فَانْفَكَّتْ قَدَمُهُ ، فَدَخَلْنَا عَلَيْهِ نَعُودُهُ ، فَوَجَدْنَاهُ يُصَلِّي ، فَصَلَّيْنَا بِصَلَاتِهِ ، وَنَحْنُ قِيَامٌ ، فَلَمَّا صَلَّى ، قَالَ : " إِنَّمَا جُعِلَ الْإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ ، فَإِنْ صَلَّى قَائِمًا ، فَصَلُّوا ، وَإِنْ صَلَّى جَالِسًا ، فَصَلُّوا جُلُوسًا ، وَلَا تَقُومُوا وَهُوَ جَالِسٌ كَمَا يَفْعَلُ أَهْلُ فَارِسٍ بِعُظَمَائِهَا " « 1 » .
هامش
( 1 ) إسناده قوي على شرط مسلم ، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي سفيان - وهو طلحة بن نافع - فمن رجال مسلم ، وهو صدوق لا بأس به . وأخرجه ابن أبي شيبة 325 / 2 - 326 ، وأبو داود ( 602 ) ، وابن ماجة ( 3485 ) ، وابن خزيمة ( 1615 ) ، وابن حبان ( 2114 ) من طريق وكيع ، بهذا الإسناد . وليس في رواية أبي داود وابن خزيمة أول الحديث وهو قوله : " إنما جعل الإمام ليؤتم به " ، ورواية ابن ماجة مختصرة بقصة سقوط النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن الفرس .
ورواية ابن أبي شيبة وأبي داود وابن حبان مطولة بلفظ : ركب رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فرساً بالمدينة فصَرَعه على جِذْم نخلة فانفكت قدمه ، فأتيناه نعوده فوجدناه في مَشربةِ لعائشة يسبح جالساً ، قال : فقمنا خلفه ، فسكت عنا ، ثم أتيناه مرة أخرى نعوده ، فصلى المكتوبة جالساً ، فقمنا خلفه ، فأشار إلينا ، فقعدنا ، قال : فلما قضى الصلاة ، قال : " إنما جعل الإمام ليؤتم به ، فإذا صلى جالساً فصلوا جلوساً ، وإذا صلى الإمام قائماً فصلوا قياماً ، ولا تفعلوا كما يفعل أهل فارس بعظمائها .
" . وأخرجه البخاري في " الأدب المفرد " ( 960 ) من طريق أبي عوانة الوضاح ، وأبو داود ( 602 ) ، وأبو يعلى ( 1896 ) ، وابن خزيمة ( 1615 ) ، وابن حبان ( 2112 ) من طريق جرير بن عبد الحميد ، والبيهقي 79 / 3 - 80 من طريق