صَلَّيْتُ صَلَاةَ رَغْبَةٍ وَرَهْبَةٍ ، سَأَلْتُ رَبِّي ثَلَاثًا ، فَأَعْطَانِي ثِنْتَيْنِ ، وَمَنَعَنِي وَاحِدَةً : سَأَلْتُه « 1 » أَنْ لَا يَبْتَلِيَ أُمَّتِي بِالسِّنِينَ ، فَفَعَلَ . وَسَأَلْتُهُ أَنْ لَا يُظْهِرَ عَلَيْهِمْ عَدُوَّهُمْ ، فَفَعَلَ ، وَسَأَلْتُهُ أَنْ لَا يَلْبِسَهُمْ شِيَعًا ، فَأَبَى عَلَيَّ " « 2 » .
هامش
( 1 ) في ( م ) و ( س ) في الموضعين : سَأَلْتُ .
( 2 ) صحيح لغيره ، وهذا إسناد ضعيف ، الضحاك بن عبد اللَّه القرشي ذكره البخاري في " تاريخه " 334 / 4 ، ومال إلى أنه هو الضحاك بن عبد اللَّه بن خالد بن حزام جد عيسى بن المغيرة بن الضحاك ، وقال : إن لم يكن هذا فلا أعرفه . قلنا : والضحاك هذا لم يرو عنه غير بكير بن عبد اللَّه بن الأشج ، ولم يُؤْثر توثيقُه عن غير ابن حبان ، فهو مجهول ، وأما من شك في أنه الضحاك بن عثمان بن عبد اللَّه المترجم في " التقريب " فهو احتمال بعيد ، لأن كلًا منهما من طبقة مختلفة ، وإن صح ما رجحه البخاري يكون الضحاكُ بن عبد اللَّه عم الضحاك بن عثمان . قلنا : والضحاك بن عبد اللَّه روى له النسائي هذا الحديث ، فهو من شرط " التهذيب " ، ولم يذكره المزي ، فيستدرك عليه ، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين . عمرو بن الحارث : هو ابن يعقوب الأنصاري . وبكير بن الأشج : هو بكير بن عبد اللَّه بن الأشج المدني . وأخرجه النسائي في " الكبرى " كما في " التحفة " 242 / 1 ، وابن خزيمة ( 1228 ) ، وأبو نعيم في " الحلية " 326 / 8 ، والضياء في " المختارة " ( 2221 ) من طرق عن عبد اللَّه بن وهب ، بهذا الإسناد . وفي سند أبي نعيم سقط . وأخرجه ابن خزيمة ( 1228 ) ، والحاكم 314 / 1 ، والضياء ( 2220 ) من طريق بكر بن مضر ، عن عمرو بن الحارث ، به . وصححه الحاكم ، ووافقه الذهبي . وسيأتي برقم ( 12589 ) . وأخرجه الطبراني في " الصغير " ( 1 ) من طريق مبارك بن فضالة ، عن الحسن البصري ، عن أنس . ولم يذكر فيه صلاة الضحى ، وفيه جنادة بن مروان ، قال أبو حاتم : ليس بقوي في الحديث ، وفيه أيضاً عنعنة الحسن