تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 378

مساهمون:

ص٣٧٨
" أَلَيْسَ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ ؟ " فَقَالَ قَائِلٌ : بَلَى ، وَمَا هُوَ مِنْ قَلْبِهِ . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ فَلَنْ تَطْعَمَهُ النَّارُ " ، أَوْ قَالَ : " لَنْ يَدْخُلَ النَّارَ " « 1 » . 12385 - حَدَّثَنَا بَهْزٌ ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ ، عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تُعْجِبُهُ الرُّؤْيَا الْحَسَنَةُ ، فَرُبَّمَا
هامش
( 1 ) إسناده صحيح على شرط مسلم ، رجاله ثقات رجال الشيخين غير سليمان بن المغيرة ، فمن رجال مسلم ، وروى له البخاري مقروناً وتعليقاً . وسيأتي برقم ( 12788 ) عن مؤمل عن حماد عن ثابت . وهذا الحديث إنما رواه أنس عن محمود بن الربيع عن عتبان بن مالك ، ثم سمعه من عتْبان نفسه ، كما سيأتي في مسند عتبان 449 / 5 عن حجاج بن محمد ، عن سليمان بن المغيرة ، عن ثابت ، عن أنس . وأخرج قصة مالك بن دُخيشم - ويقال : دُخْشُم - دون قصة عتبان : النسائي في " عمل اليوم والليلة " ( 1105 ) من طريق آدم بن أبي إياس ، عن شيبان بن عبد الرحمن ، عن قتادة ، عن أنس . قوله : " اشتكى عينه " قيل : اشتكى ضعف بصره كما لمسلم ، أو عماه كما عند غيره . " عُظْم فلك " : بضم فسكون ، أي : معظمه . ومالك بن الذُخيشم : أنصاري أوسي ، قال أبو عمر ابن عبد البر في " الاستيعاب " 352 / 3 - 353 : شهد العقبة في قول ابن إسحاق وموسى بن عقبة والواقدي ، ولم يشهدها في قول أبي معشر وداود بن الحُصين ، ولم يختلفوا أنه شهد بدراً وما بعدها من المشاهد ، وهو الذي أسر يوم بدر سُهيل بن عمرو ، وكان يُتهم بالنفاق ولا يصحُ عنه النفاقُ ، وقد ظهر من حُسْن إسلامه ما يمنع من اتهامه . واللَّه أعلم .