تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 172

مساهمون:

ص١٧٢
12118 - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ، أَخْبَرَنَا حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ : " كَانَ شَعْرُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى أَنْصَافِ أُذُنَيْهِ " « 1 » .
هامش
قلنا : وإنما قنت رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في الفجر في النوازل فقط . ( 1 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين . إسماعيل : هو ابن علية . وأخرجه مسلم ( 2338 ) ( 96 ) ، وأبو داود ( 4186 ) ، والترمذي في " الشمائل " ( 23 ) ، والنسائي 183 / 8 ، وأبو عوانة كما في " إتحاف المهرة " 655 / 1 ، والبيهقي في " الدلائل " 221 / 1 - 222 ، والبغوي ( 3638 ) من طريق إسماعيل ، بهذا الإسناد . وأخرجه ابن سعد 428 / 1 من طريق مندل بن علي ، عن حميد ، به . وزاد فيه : كان رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ليس بالجعد ولا بالسبط . ولهذه القطعة انظر ما سيأتي برقم ( 12382 ) . وسيأتي الحديث برقم ( 12445 ) و ( 13606 ) من طريق حميد بلفظ " كان لا يجاوز شعره أذنيه " . وسيأتي بلفظ حديثنا " إلى أنصاف أذنيه " من طريق الأشعث بن عبد اللَّه برقم ( 12693 ) . وهذا اللفظ رواية عن ثابت . وسيأتي من طريق ثابت برقم ( 12389 ) ، ولفظه : لا يجاوز شعره أذنيه ، ومن طريق قتادة برقم ( 12175 ) ، ولفظه : كان يضرب شعره منكبيه . وفي الباب : عن البراء بن عازب ، سيأتي 281 / 4 ، وفي حديثه : إلى شحمة أذنيه . وفي رواية له : إلى منكبيه . وعن عائشة ، سيأتي 108 / 6 ، ولفظه : كان فوق الوفْرة ودون الجُمة . وفي رواية لها : فلا يجاوز شعره شحمة أذنيه إذا هو وفْرة . والوفْرة : ما سال من الشعر على الأذنين ، والجُمة : فوق ذلك . قال الحافظ في " الفتح " 572 / 6 : قال ابن التين تبعاً للداوودي : قوله : " يبلغ شحمة أذنيه " مغاير لقوله : إلى منكبيه . وأجيب بأن المراد أن معظم شعره كان عند شحمة أذنيه ، وما استرسل منه متصل إلى المنكب ، أو يحمل