تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 175

مساهمون:

ص١٧٥
12121 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، حَدَّثَنَا مَالِكٌ ، حَدَّثَنِي ابْنُ شِهَابٍ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، شَرِبَ وَعَنْ يَمِينِهِ أَعْرَابِيٌّ وَعَنْ يَسَارِهِ أَبُو بَكْرٍ ، فَنَاوَلَهُ الْأَعْرَابِيَّ « 1 » ، وَقَالَ : " الْأَيْمَنَ فَالْأَيْمَنَ " « 2 » .
هامش
بإجزاء ذبحه قبل الصلاة ، وقول أنس : فلا أدري بلغت رخصته من سواه أم لا ، صح في أحاديث أخرى عن غيره أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال للذي سأله - وهو أبو بردة بن نيار كما في حديثه وحديث البراء - : " لن تجزيء عن أحد بعدك " . قوله : " فليُعد " ، قال السندي : من الإعادة ، ظاهرهُ وجوب الأضحية ، ومن لا يقول به يحمله على أن المقصود بالبيان أن السُنة لا تتأدى بالأولى ، بل تحتاج إلى الثانية ، فالمراد : فليعد لتحصيل سنة الأضحى إن أرادها . هنة : بفتحتين ، تأنيث هن ، ويكون كناية عن كل اسم جنس ، والمراد الحاجة ، أي : لأجل اشتهاء اللحم في هذا اليوم وفقر الجيران عجلت في التضحية . جذعة : بفتحتين ، هي من الضأن ما تم له سنة ، وقيل : دون ذلك . وقوله : " هي أحب " ، أي : أطيب وانفع لسمنها . انكفأ ، أي : مال ورجع . غُنيمة ، بالتصغير ، أي : إلى قليل من الغنم . فتوزعُوها ، أو قال : فتجزعُوها . قال الحافظ في " الفتح " 10 / 7 : شك من الراوي ، والأول من التوزيع ، وهو التفرقة ، أي : تفرقوها . والثاني من الجزع ، وهو القطع ، أي : اقتسموها حصصاً ، وليس المراد أنهم اقتسموها بعد الذبح فأخذ كل واحد قطعة من اللحم ، وإنما المراد أخذ حصة من الغنم . ( 1 ) لفظة " الأعرابي " أثبتناها من ( ظ 4 ) و ( ق ) ، وسقطت من ( م ) و ( س ) . ( 2 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين . يحيي بن سعيد : هو القطان ، ومالك : هو ابن أنس الإمام ، وابن شهاب : هو الزهري . وهو في " الموطأ " 926 / 2 ، ومن طريق مالك أخرجه البخاري ( 5619 ) ،