تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح الرسائل — صفحة 435

مساهمون:

ص٤٣٥
- قده - ) قد تقدم وجه الجمع بين كلامي السيد والشيخ وهذا وجه آخر . ( قال الفاضل القزويني في ) كتاب ( لسان الخواص على ما حكي عنه : إنّ هذه الكلمة ، أعني : خبر الواحد على ما يستفاد من تتبع كلماتهم تستعمل في ثلاثة معاني : أحدها : الشاذ النادر ) الوجود في كتب الحديث ( الذي لم يعمل به أحد أو ندر من يعمل به ويقابله ) أي خبر الواحد بهذا المعنى ( ما ) أي الخبر الذي ( عمل به كثيرون . الثاني : ما يقابل المأخوذ من الثقات ) أي يطلق خبر الواحد على خبر غير الثقة ويقابله خبر الثقة ( المحفوظ في الأصول ) المشهورة ( المعمولة عند جميع خواص الطائفة ، فيشمل ) خبر الواحد بهذا المعنى ( الأوّل ) أي الشاذ ( ومقابله ) أي المشهور ، لأنّ خبر غير الثقة قد يكون شاذا ، وقد يكون مشهورا ينجبر ضعفه بالشهرة . ( الثالث : ما يقابل المتواتر ) أي يطلق خبر الواحد على غير المتواتر ويقابله المتواتر ( القطعي الصدور وهذا ) أي خبر الواحد بهذا المعنى ( يشمل الأوّلين ) أي الشاذ وغير الثقة ( وما يقابلهما ) أي المشهور والثقة ، لانّ غير المتواتر أعم من أن يكون شاذا أو مشهورا ، خبر ثقة أو غير ثقة . ( ثم ذكر ما حاصله أنّ ما نقل ) أي خبر الواحد الذي نقل السيد ( إجماع الشيعة على إنكاره هو ) المعنى ( الأوّل ) أي الشاذ ( وما انفرد السيد - قده - بردّه هو ) المعنى ( الثاني ) أي خبر غير الثقة ( وأمّا الثالث ) أي غير المتواتر ( فلم يتحقق من أحد نفيه على الإطلاق ، انتهى ) وإن اختلفوا في المناط ( وهو كلام حسن ) مصلح بين السيد والشيخ ( وأحسن منه ما قدمناه من انّ مراد السيد من العلم ما يشمل الظن الاطمئناني كما يشهد به « مراد » التفسير المحكى عنه « سيد » للعلم بأنّه ما اقتضى سكون النفس . الثاني من وجوه تقرير الإجماع ) لما فرغ من التقرير الأوّل وهو إجماع العلماء