تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح الرسائل — صفحة 434

مساهمون:

ص٤٣٤
وردّها ( وفلان صحيح الحديث و ) مثل ( الطعن في بعض بأنّه يعتمد الضعفاء والمراسيل إلى غير ذلك ) من عباراتهم ( وضممت إلى ذلك ما يظهر من بعض أسئلة الروايات السابقة من أنّ العمل بالخبر الغير العلمي كان مفروغا عنه عند الرواة ) كسؤال عبد العزيز : ربما احتاج ولست ألقاك في كل وقت ، أفيونس بن عبد الرحمن ثقة آخذ عنه معالم ديني ؟ وبالجملة إذا ضم هذه الضمائم على المنقولات المتقدمة ( يعلم علما يقينا صدق ما ادّعاه الشيخ من إجماع الطائفة ، وحكى السيد المحدث الجزائري عمن يثق به أنّه قد زار السيد صاحب المدارك ، المشهد الغروي ) أي قبر الأمير - عليه السلام - ( فزاره « سيد » العلماء وزارهم إلّا المولى عبد اللّه التستري فقيل للسيد في ذلك ) أي سئل منه سبب ذلك ؟ ( فاعتذر بأنّه « تستري » لا يرى العمل بأخبار الآحاد فهو مبدع ، ونقل في ذلك رواية مضمونها انّ من زار مبدعا فقد خرّب الدين وهذه ) أي نسبة السيد إلى التستري عدم تجويز العمل بالروايات ( حكاية عجيبة ) إذ من المعلوم انّه - ره - كان يعمل في الفقه بأخبار الآحاد ( لا بد من توجيهها ) بأن يقال : أبطل العمل بها في أوائل اجتهاده ثم رجع إلى الحجية ( كما لا يخفى على من اطّلع على طريقة المولى المشار إليه ومسلكه في الفقه ، فراجع . والإنصاف ) انّ تحقق الإجماع في هذه المسألة ممّا لا ريب فيه و ( انّه لم يحصل في مسألة ) من المسائل التي ( يدّعي فيها الإجماع ) أي لم يحصل ( من الإجماعات المنقولة والشهرة القطعية والأمارات ) أي الضمائم ( الكثيرة الدالة على العمل ) أي لم يحصل في مسألة مثل ( ما حصل في هذه المسألة فالشاك في تحقق الإجماع في هذه المسألة لا أراه يحصل له الإجماع في مسألة من المسائل الفقهية ، اللّهمّ إلّا في ضروريات المذهب لكن الإنصاف انّ المتيقن من هذا كله الخبر المفيد للاطمئنان لا مطلق الظن ولعلّه « اطمئنان » مراد السيد ) وأتباعه ( من العلم كما أشرنا إليه آنفا ، بل ظاهر كلام بعض احتمال أن يكون مراد السيد من خبر الواحد غير مراد الشيخ