رَحْمَةٍ ، فَقَسَمَ مِنْهَا جُزْءًا وَاحِدًا بَيْنَ الْخَلْقِ ، فَبِهِ يَتَرَاحَمُ النَّاسُ ، وَالْوَحْشُ وَالطَّيْرُ " « 1 » .
11531 - حَدَّثَنَا عَفَّانُ ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ ، عَنْ عَاصِمٍ ابْنِ بَهْدَلَةَ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " لِلَّهِ مِائَةُ رَحْمَةٍ ، عِنْدَهُ تِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ ، وَجَعَلَ عِنْدَكُمْ وَاحِدَةً ، تَرَاحَمُونَ بِهَا بَيْنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ ، وَبَيْنَ الْخَلْقِ ، فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ ضَمَّهَا إِلَيْهَا " « 2 » .
هامش
( 1 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين ، عفان : هو ابن مسلم الصفار ، وعبد الواحد : هو ابن زياد العبدي ، والأعمش : هو سليمان بن مهران ، وأبو صالح : هو ذكوان السمان . وأخرجه أبو يعلى ( 1098 ) عن العباس بن الوليد ، عن عبد الواحد بن زياد ، به . وأخرجه بنحوه ابن ماجة ( 4294 ) من طريق أبي معاوية ، عن الأعمش ، به . وقال البوصيري في " الزوائد " : حديث أبي سعيد صحيح ، رجاله ثقات . وسيأتي برقم ( 11531 ) من حديث أبي هريرة . وفي الباب : عن أبي هريرة عند البخاري ( 6000 ) ، ومسلم ( 2752 ) ، وسلف 434 / 2 . وعن جندب بن عبد اللَّه البجلي ، سيرد 312 / 4 . وعن سلمان الفارسي عند مسلم ( 2753 ) ، وسيرد 439 / 5 . قال السندي : قوله : " فقسم منها جزءاً واحداً " : أي : رحمة واحدة . قوله : " فبه " ، أي : فبسبب ذلك الجزء المقسوم .
( 2 ) حديث صحيح ، وهذا إسناد حسن من أجل عاصم بن بهدلة ، وبقية