عَلَيْهَا ، فَتَسَجَّى لِلْمَوْتِ ، فَبَيْنَا هُوَ كَذَلِكَ ، إِذْ سَمِعَ وَجْبَةَ الرَّاحِلَةِ ، حِينَ بَرَكَتْ ، فَكَشَفَ عَنْ وَجْهِهِ ، فَإِذَا هُوَ بِرَاحِلَتِهِ " « 1 » .
11792 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ ، أَخْبَرَنَا الْقَاسِمُ بْنُ الْفَضْلِ الْحُدَّانِيُّ ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ : عَدَا الذِّئْبُ عَلَى شَاةٍ ، فَأَخَذَهَا فَطَلَبَهُ الرَّاعِي ، فَانْتَزَعَهَا مِنْهُ ، فَأَقْعَى الذِّئْبُ عَلَى ذَنَبِهِ ، قَالَ « 2 » :
هامش
( 1 ) حديث صحيح ، وهذا إسناد ضعيف لضعف عطية : وهو ابن سعد العوفي ، وفضيل بن مرزوق : هو الرقاشي ، مختلف فيه ، وثقه أحمد وابن معين والثوري وابن عيينة ، وضعفه النسائي والدارمي ، وقال الحاكم كما في " سؤالات السجزي " له : ليس من شرط الصحيح ، وقد عيب على مسلم بإخراجه في الصحيح . يزيد : هو ابن هارون . وأخرجه أبو يعلى ( 1302 ) من طريق يزيد ، بهذا الإسناد . وأخرجه ابن ماجة ( 4249 ) من طريق وكيع بن الجراح ، عن فضيل ، به . وأخرجه أبو نعيم في " تاريخ أصبهان " 218 / 2 مختصراً من طريق عمرو بن عطية ، عن عطية ، به . وقد سلف نحوه بإسنادٍ صحيح من حديث عبد اللَّه بن مسعود برقم ( 3627 ) ، وذكرنا هناك أحاديث الباب . قال السندي : قوله : " أفرح بتوبة عبده " ، أي : أرضى وأكثر محبة لها . قوله : " فتسجى " ، أي : تغطي بثوبه ليموت نائماً . قوله : " وجبة الراحلة " : بفتح فسكون ، أي : صوت وَقْعِ رجلها .
( 2 ) في ( ظ 4 ) : فقال .