تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 316

مساهمون:

ص٣١٦
أَلَا تَتَّقِي اللَّهَ ، تَنْزِعُ مِنِّي رِزْقًا سَاقَهُ اللَّهُ إِلَيَّ ، فَقَالَ : يَا عَجَبِي « 1 » ذِئْبٌ مُقْعٍ عَلَى ذَنَبِهِ ، يُكَلِّمُنِي كَلَامَ الْإِنْسِ ، فَقَالَ الذِّئْبُ : أَلَا أُخْبِرُكَ بِأَعْجَبَ مِنْ ذَلِكَ ؟ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَثْرِبَ يُخْبِرُ النَّاسَ بِأَنْبَاءِ مَا قَدْ سَبَقَ ، قَالَ : فَأَقْبَلَ الرَّاعِي يَسُوقُ غَنَمَهُ ، حَتَّى دَخَلَ الْمَدِينَةَ ، فَزَوَاهَا إِلَى زَاوِيَةٍ مِنْ زَوَايَاهَا ، ثُمَّ أَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرَهُ ، فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَنُودِيَ الصَّلَاةُ جَامِعَةٌ ، ثُمَّ خَرَجَ ، فَقَالَ لِلرَّاعِي « 2 » : " أَخْبِرْهُمْ " فَأَخْبَرَهُمْ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " صَدَقَ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُكَلِّمَ السِّبَاعُ الْإِنْسَ ، وَيُكَلِّمَ الرَّجُلَ عَذَبَةُ سَوْطِهِ ، وَشِرَاكُ نَعْلِهِ ، وَيُخْبِرَهُ فَخِذُهُ بِمَا « 3 » أَحْدَثَ « 4 » أَهْلُهُ بَعْدَهُ " « 5 » .
هامش
( 1 ) في ( ق ) : يا عجباً . ( 2 ) في ( ظ 4 ) وهامش ( س ) : للأعرابي . ( 3 ) في ( ظ 4 ) وهامش ( س ) : ما . ( 4 ) في ( م ) : حدث . ( 5 ) رجاله ثقات رجال الصحيح ، القاسم بن الفضل الحُدَّاني ، وأبو نضرة : وهو المنذر بن مالك العبدي ، يزيد : هو ابن هارون . وأخرجه عبد بن حميد في " المنتخب " ( 877 ) ، والبزار ( 2431 ) " زوائد " ، والترمذي ( 2181 ) - دون ذكر قصة الذئب - ، والحاكم 467 / 4 ، 467 - 468 ، وأبو نعيم في " الدلائل " ( 270 ) ، والبيهقي في " الدلائل " 41 / 6 - 42 ، والعقيلي في " الضعفاء " 478 / 3 من طرق ، عن القاسم بن الفضل ، بهذا الإسناد . وقال الترمذي : وهذا حديث حسن غريب ! لا نعرفه إلا من حديث القاسم بن الفضل ، والقاسم بن الفضل ثقة مأمون عند أهل الحديث ، وثقه يحيى بن سعيد القطان ، وعبد الرحمن بن مهدي . وقال الحاكم : هذا حديث صحيح على شرط مسلم ، ولم
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 316 | الإمام أحمد بن حنبل / عادل مرشد / شعيب الأرنؤوط