تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 393

مساهمون:

ص٣٩٣
11291 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، قَالَ : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى أَبِي سَعِيدٍ فَقَالَ : هَلْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَذْكُرُ فِي الْحَرُورِيَّةِ شَيْئًا ؟ قَالَ : سَمِعْتُهُ يَذْكُرُ : " قَوْمًا يَتَعَمَّقُونَ فِي الدِّينِ يَحْقِرُ أَحَدُكُمْ صَلَاتَهُ عِنْدَ صَلَاتِهِمْ ، وَصَوْمَهُ عِنْدَ صَوْمِهِمْ ، يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ ، أَخَذَ سَهْمَهُ ، فَنَظَرَ فِي نَصْلِهِ فَلَمْ يَرَ شَيْئًا ، ثُمَّ نَظَرَ فِي رُصَافِهِ فَلَمْ يَرَ شَيْئًا ، ثُمَّ نَظَرَ فِي قَدَحِهِ « 1 » فَلَمْ يَرَ شَيْئًا ، ثُمَّ نَظَرَ فِي الْقُذَذِ فَتَمَارَى هَلْ يَرَى شَيْئًا أَمْ لَا " « 2 » .
هامش
قوله : " آذيته " : لا يتوهم في إيذائه أنه في غير محله ، لكن قد يكون اللائق على مقتضى أنه رحمة للعالمين تركه ، فلذلك أخذ هذا العهد حتى يكون أمره لله على مقتضى أنه رحمة للعالمين ، وبهذا يظهر غاية الظهور وجه كونه رحمة للعالمين ، واللَّه تعالى أعلم . ( 1 ) في النسخ : " قدحته " ، والمثبت من نسخة السندي ومن مصادر التخريج . ( 2 ) حديث صحيح لغيره ، وهذا إسناد حسن ، محمد بن عمرو : هو ابن علقمة الليثي ، تكلم فيه بعضهم من قبل حفظه ، وأخرج له الشيخان ، أما البخاري ، فمقروناً بغيره وتعليقاً ، وأما مسلم ، فمتابعةً ، وروى له الباقون ، وهو متابع ، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين . يزيد : هو ابن هارون ، وأبو سلمة : هو ابن عبد الرحمن بن عوف . وأخرجه ابن أبي شيبة 315 / 15 - 316 ، ومن طريقه ابن ماجة ( 169 ) عن يزيد بن هارون ، بهذا الإسناد . وأخرجه أبو يعلى ( 1233 ) من طريق الأسود بن العلاء ، عن أبي سلمة ، به .
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 393 | الإمام أحمد بن حنبل / عادل مرشد / شعيب الأرنؤوط